بينَ آخر زيارة قامَ بها مُساعِد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد، الذي كانَ يتولى التفاوض غير المباشر بين بيروت و«إسرائيل» بشأن ترسيم الحدود، والزيارة التي يقوم بها خلفه المبعوث الأميركي الخاص ديفيد شينكر إلى لبنان حالياً، حصل أن فُتِحت الجبهة الأمنية النائمة مع العدو. اعتدى الأخير على الضاحية الجنوبية بطائرتين مسيّرتين، وردّت المقاومة على هذا الاعتداء بعملية قلبَت المعادلات في توقيتٍ بالِغ الخطورة إقليمياً، جعل جميع الأطراف يعيشون حالة «طوارئ»، خصوصاً أن المقاومة كانت جاهزة لكسر كل الخطوط الحمر من أجل تثبيت قواعد اشتباك ما بعدَ عدوان تموز.