الثلاثاء, نوفمبر 30, 2021
الرئيسية » عربي و دولي » لاريجاني: إيران أجبرت بريطانيا على التخلي عن القرصنة البحرية

لاريجاني: إيران أجبرت بريطانيا على التخلي عن القرصنة البحرية

أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني أن الجهود التي بذلتها إيران للافراج عن ناقلة النفط “غريس 1” في جبل طارق، أجبرت البريطانيين على التخلي عن القرصنة البحرية.
وقال لاريجاني في افتتاح الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي اليوم : “في الأيام القليلة الماضية ، كشف الشعب الايراني عن مظهر من مظاهر صموده وصلابته، وقد أدرك البريطانيون أن الظروف الراهنة في ايران ليست الظروف السابقة بحيث يمكنهم من خلال التآمر استعراض العضلات، وإجبارهم على التخلي عن قرصنتهم البحرية”. بحسب ما نقلت وكالة “فارس”.
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني إن “هؤلاء (البريطانيون) قد نسقوا في السابق مع اميركا انقلاب 28 أغسطس/آب 1953 للإطاحة بحكومة مصدق الوطنية والمجيء بحكومة بهلوي العميلة للتسلط على الشعب الايراني لعدة عقود”.
وتابع: “قارنوا بين ظروف ذلك الوقت وقوة وهيمنة ايران حاليا ، حيث اضطرت بريطانيا بعد عملية ايذائية ولصوصية على التراجع، وهذا الاقتدار صنعته الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني الراحل (رض) والقيادة الحكيمة لسماحة آية الله الخامنئي وصمود الشعب”.
وأكد لاريجاني أن “أميركا بلغ بها اليأس والعجز في الوقت الحاضر بحيث اطلقت آخر سهامها المكسورة ، وهو أمر مخجل بالنسبة لدولة تدعي أنها قوة عظمى بحيث تفرض حظرا على وزير الخارجية الايراني ووزارة الامن ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون”. موجها كلامه الى الأميركان قائلا: هل هذه الاجراءات تدل على قوتكم أم بؤسكم وعجزكم؟ ما هي تاثير اجراءاتكم؟.
وتابع قائلا: “إذا كنتم تعتقدون أن هذه التصرفات تظهر قوتكم، فاعلموا أن الشعب الإيراني بأجمعه يتصدى لكم، افرضوا حظرا على الجميع لتروا أنه لا شيء يحدث”.
وأضاف: “من المؤسف ان الشعب الأميركي يحكمه زعماء من طراز “دون كيشوت” يرسمون من خلال الأوهام ساحة دولية لارضاء انفسهم، ومن كثرة الأوهام اصيبوا بتناقضات بلهاء، فهم من ناحية يزعمون انهم على استعداد للتفاوض ويبعوثون الوسطاء، ومن ناحية اخرى يفرضون حظرا على وزير الخارجية الايراني”.

شاهد أيضاً

بريطانيا: تسجيل 14 إصابة بمتحور “أوميكرون”

أعلنت الحكومة البريطانية أنه تم تسجيل 14 إصابة على الأقل بمتحور “أوميكرون”، وذلك بعد اكتشاف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.