لبنان

اللقيس: مواجهة العدوان الاسرائيلي تكون بالتمسك بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة

دان وزير الزراعة الدكتور حسن اللقيس في كلمة خلال تكريم حركة أمل – شعبة معركة الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية وحملة الاجازات والدراسات العليا للعام 2018 – 2019 (فوج الإمام القائد السيد موسى الصدر – دفعة المرحومين الأساتذة: عبدالله بيضون – يوسف سعد – آمنة طراد)، “العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان”، وقال” “إن خرق السيادة اللبنانية من خلال الطائرتين المسيرتين في الضاحية الجنوبية لبيروت هو اعتداء صهيوني سافر وموصوف على لبنان للقرار 1701 ولكل المواثيق الدولية”، مؤكدا أن “مواجهة هذا العدوان تكون بوحدتنا وبالتمسك أكثر بالمعادلة الثلاثية الماسية المتمثلة بالشعب والجيش والمقاومة”.
وأضاف: “اللقاء اليوم يكتسب أهمية في المكان: في معركة أم القرى وبوابة التحرير، وأهمية في الزمان: على مسافة أسبوع من الذكرى السنوية الواحدة والأربعين لتغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه”.
وقال: “لأنك يا سيدي الإمام كتابنا الاول في مدرسة أمل، كانت بلدة معركة ساحة للجهاد وساحة للمواجهة في الرابع والعشرين من شباط وما تلاها. لابطال هذه المواجهة وشهدائها، للامهات اللواتي قاومن بالزيت المغلي، للشهداء القادة محمد سعد وخليل جرادي و حيدر خليل واخوانهم تحيه الحب والوفاء”.
وتابع: “نكرم اليوم نجوما على درب التفوق والإبداع تحمل شرف الإنتماء في مدرسة أرادتها حركة أمل وأرادها أهالي معركة أن تحمل إسم الشهيد القائد خليل جرادي عربون وفاء وإخلاص. وإنه لفخر لي أن أكون بينكم راعيا لمسيرة نجاح باقة من أبناء الإمام موسى الصدر الذي زرع بذرة المقاومة والإباء في نفوسهم. وأتى دولة الرئيس نبيه بري ليحفظ الأمانة ويوصلها إلى شاطئ الأمان وما زال هو صمام الأمان لهذا البلد الذي يواجه شتى أنواع الصعاب”.
أضاف: “أعزائي المكرمين منكم من وصل اليوم إلى مرحلة طرق أبواب سوق العمل والتي لا شك أنها ليست سهلة وليست معبدة بالحرير نتيجة الأوضاع الإقتصادية التي تمر بها البلاد. ومن هنا تأتي مسؤولية الدولة بكل أجهزتها ومؤسساتها لوضع الخطط الملائمة والتوجيه المناسب لاسيما في الإختصاصات الجامعية وفق حاجة سوق العمل وكذلك خلق الفرص والمجالات أمام طلابنا وخريجينا كي لا يفقدوا العزيمة والإصرار”.
وتناول الوزير اللقيس الملف الزراعي وقال: “إنني وانطلاقا من موقعي الحكومي كوزير للزراعة يمثل حركه أمل وشعبها وكتلة التنمية والتحرير وأمام التحديات التي تواجه القطاع الزراعي فإنني أعمل جاهدا وضمن الإمكانيات المتاحة على دعم المزارعين والحد من المنافسة وعمليات التهريب وتصريف الإنتاج في الأسواق الخارجية ومكافحة الأمراض والآفات الزراعية وكذلك إيلاء القطاع الحيواني رعاية خاصة في دعم الأعلاف لمربي الأبقار وتصريف إنتاج الحليب ورعاية قطاع الدواجن والإهتمام بتربية النحل وكذلك نؤكد رعايتنا لقطاع الصيد البحري والعمل على زيادة المساحات الخضراء والمساهمة في تنفيذ البرك الزراعية واستصلاح الاراضي وشق الطرقات الزراعية وتعزيز الأبحاث العلمية الزراعية وتشجيع العمل التعاوني وتعزيز الأبحاث الريفية. وقد خطونا خطوه هامة وسنستمر بجهودنا لتحقيق ما نصبو اليه”.
وختاما تسلم الوزير اللقيس درعا تكريمية من شعبة حركة أمل في معركة كما سلم أكثر من 260 من الطلاب المكرمين الدروع والشهادات التقديرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى