غير مصنف

خامنئي ينصّب إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران: البلاد بحاجة الى ادارة كفوءة و جهادية وواعية وشجاعة

أعلن المرشد الأعلى السيد علي خامنئي الثلاثاء، تنصيب المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي رئيسا جديدا للجمهورية في إيران بعد فوزه بانتخابات حزيران، في مراسم بثها التلفزيون الرسمي بشكل مباشر.

وقال خامنئي في مراسم تنصيب ابراهيم رئيسي رئيس لإيران ، إن “البلاد بحاجة الى ادارة كفوءة و جهادية وواعية وشجاعة”.

وتلا مدير مكتب المرشد نص مرسوم “حكم رئاسة الجمهورية”، وجاء فيه “بناء على خيار الشعب، أنصّب الرجل الحكيم السيد إبراهيم رئيسي رئيسا للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

واشار خامنئي في نص قرار التنفيذ الذي تلاه رئيس مكتبه الشيخ علي كلبايكاني الى أن البلاد متعطشة اليوم للخدمة ومستعدة للقيام بنهضة وقفزة في جميع المجالات والأصعدة وادارة كفوءة و جهادية وواعية وشجاعة لتتمكن من تفعيل الامكانات الظاهرة والكامنة للبلاد والاستفادة منها.

ولفت القائد الى أن “الشعب سجل حضورا ذا مغزى يبعث على العزة واختار شخصية جماهيرية تتمتع بالتقوى وذات تجربة لامعة في الادارة ، الأمر الذي يعبر عن العزم الراسخ للشعب على مواصلة الطريق النير للثورة الاسلامية أي طريق العدالة والتقدم والحرية”.

واضاف ان “البلاد تمتلك الاستعدادات الكافية للنهوض في جميع المجالات” ، داعيا الى رفع العراقيل في قطاع الانتاج ، وتقوية العملة الوطنية وتحسين المستوى المعيشي للطبقة المتوسطة والفقيرة والنهوض بالبلاد الى المكانة التي تستحقها.

ولفت خامنئي إلى أن “انتقال السلطة في إيران يتم بسلاسة و يعبر عن عقلانية الدولة و تنوع التيارات السياسية و حرية الرأي في إيران”.

وأضاف أن “الشعب واجه مؤامرة الأعداء لخفض نسبة المشاركة في الانتخابات من خلال حضوره الكثيف و نشكره على ذلك”، معتبرا أن “انتقال السلطة تبعث الأمل فهناك وجوه جديدة تأتي إلى الساحة وتتيح الفرصة خاصة للشباب كما تعطي الفرصة لذوي الخبرة أن يستفادوا من دروس تجاربهم السابقة”.

وشدد المرشد الإيراني على أن “الطريق الذي يوصل الشعب إلى بر الأمان هو التمسك بثوابت الثورة و قيمها”، معتبرا أن “مشاركة المواطنين و حضورهم في الساحة هو مفتاح حل المشاكل و لا بديل عنه”.

وقال إن “الأعداء يعملون بجد ومن خلال الحرب النفسية لتحويل الرأي العام في مختلف الدول وخاصة في إيران و لو استطاعوا تحقيق ذلك سوف يبسطون سلطتهم على الشعب”.

ودعا المرشد الاعلى الحكومة الجديدة إلى مكافحة الفساد و التهرب الضريبي، ومعالجة الملفات الاقتصادية، لافتا إلى أن “حل هذه الأزمات لا يتحقق على المدى القصير”، طالبا من رئيسي تقديم وزرائه إلى البرلمان بأسرع وقت ممكن.

وشارك في المراسم بالإضافة إلى المرشد الأعلى، رؤساء السلطات الثلاث ورئيس مجلس صيانة الدستور ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام والرئيس السابق حسن روحاني مع عدد من وزراء حكومته المنتهية ولايتها، إلى جانب عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين وقيادات عسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى