أخبار متفرقة

بعد تخفيض برنامج دعمهم… آلاف المهاجرين يعانون الجوع في اليونان

تواصل اليونان خفض الإعانات المقدمة لطالبي اللجوء واللاجئين وسط تشديد السياسات تجاه المهاجرين في أنحاء أوروبا.

ووفقا لتقارير غربية، فإن المساعدة المالية البالغة بضع مئات اليوروهات شهريا، تتوقف ما إن يحصل المهاجر على وضع لاجئ.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أوقفت أثينا برنامجا يموله الاتحاد الأوروبي كان يسدد بدل إيجار لعشرات آلاف اللاجئين.

ونتيجة لهذا الإجراء، أصبح الكثيرون من اللاجئين في الشارع ووجدوا أنفسهم خارج القانون وغير قادرين على الاستفادة من أي مساعدة حكومية.

حول هذا الموضوع، تقول المشرفة على برنامج “طعام للجميع”، ماتينا ستماتيادو، إن المستفيدين لاجئون وطالبو لجوء رُفضت طلباتهم، ومهاجرون دون أوراق ثبوتية، وآخرون قد يكون لديهم عمل أو يحصلون على “تعويضات فقر”.

وأضافت أنه خلال عام واحد فقط، ارتفع عدد المدرجين على قائمة الانتظار أربع مرات وصولا إلى أكثر من ألفي شخص، حسب قولها.

وأوضحت أن الأولوية تكون لمقدمي طلبات يعانون من ضائقة شديدة مثل أمهات عازبات أو أشخاص لديهم مشكلات صحية خطيرة.

وفي السياق، يقدر المدير العام لبرنامج “إنترسوس” فرع اليونان، أبوستولوس فيزيس، أن نحو 15 ألف لاجئ في أثينا غير قادرين على الوصول إلى وجبات يومية كاملة.

وقال المسؤول: “عند الجوع لا يمكن البحث عن عمل أو الاهتمام بالإجراءات القانونية أو الصحة”.

وأضاف: “في وضع كهذا، كي تحصل على المال تكون مستعدا لتعريض نفسك للخطر والقيام بأنشطة غير قانونية والاستدانة دون القدرة على التسديد”.

يشار إلى أنه خلال العام ونصف العام الماضيين قدمت مجموعة “إنترسوس” الإنسانية مواد غذائية لأكثر من 5 آلاف مهاجر ولاجئ.

وحسب بيانات الأمم المتحدة، فإن نحو 60% من الذي يتلقون مساعدات من منظمات، كانوا يحصلون على مواد غدائية كافية بين مرة أو 3 مرات أسبوعيا، ما عرضهم لانعدام أمن غذائي شديد.

المصدر: سبوتنيك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى