وقال المرزوقي: “كما بشّرنا ليلة العيد، سيواصل المنقلب تفكيك أوصال الدولة الديمقراطية العصرية: الدستور، البرلمان، المجلس الأعلى للقضاء، اللجنة المستقلة للانتخابات، لاستبدال كل هذا بما يدور في هذيانه من نظام عالمي جديد”.

وأشار الرئيس التونسي الأسبق، عبر حسابه على “فيسبوك”، إلى أن “الأخطر من هذا بداية تفكك الشعب”.

وتابع: “يوم 8 مايو الجاري ستنزل تنسيقيات الحشد الشعبي (في مظاهرة)، ويوم 15 مايو الجاري أنصار الثورة المضادة، ولا أشك أنه ستكون هناك تحركات قريبة لأنصار الشرعية”.

واستطرد: “كل هذا في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة ناهيك عن الأزمة الوبائية والمناخية التي لا يلتفت لخطورتها أحد”.

وحذر المرزوقي من أن “الدولة مهددة بالانفجار كما لم يحصل أبدا في تاريخ تونس الحديث خاصة إذ هدّد التفكك المؤسستين العسكرية والأمنية، حيث لا أتصور وجود وطنيين مخلصين يقبلون بالسكوت أو بالتواطؤ مع الخراب المنظم لتونس الذي يقوده المنقلب”.

وأردف أن “الشعب مهدد بالتناحر والتقاتل والعنف اللفظي المتبادل حاليا في المجتمع وعلى صفحات التواصل ليس لامتصاص العنف كما هو الحال في الديمقراطيات السليمة وإنما للإعداد للعنف الجسدي”.

واعتبر المرزوقي أن “كل هذا بسبب شخص واحد وبعض المرتزقة عاكفون على خدمة الكارثة المتواصلة بوضع دستور على مقاس رجل غير شرعي، غير كفوء”.