الجمعة, مايو 20, 2022
الرئيسية » لبنان » حميه أطلق ورشة تأهيل الطريق الدولية: رحلة الآلام على طريق ضهر البيدر شارفت على نهايتها

حميه أطلق ورشة تأهيل الطريق الدولية: رحلة الآلام على طريق ضهر البيدر شارفت على نهايتها

أطلق وزير الاشغال العامة والنقل الدكتور علي حميه ورشة صيانة وتأهيل الطريق الدولية الحازمية- شتورا- ضهر البيدر، في حضور محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، المدير العام للطرق والمباني المهندس طانيوس بولس، المدير الاقليمي لمنطقة البقاع المهندس احمد الحجار.

وقال حميه  في مؤتمر صحافي عقده في مركز جرف الثلوج في ضهر البيدر : “نقف اليوم هنا على طريق الحازمية – شتورا (ضهر البيدر)، تنفيذا للوعد الذي قطعناه على أنفسنا في وزارة الأشغال العامة والنقل، بأن تأهيل وصيانة الأوتوسترادات الدولية والطرق الرئيسية، هو أمر لا بد منه، وخصوصا هذه الطريق التي ينفتح من خلالها لبنان وعبرها إلى محيطه العربي – ولو كان ذلك باللحم الحي -،  كتأكيد على عزمنا الذي لم يدخله اليأس للحظة واحدة”.

وأضاف: “حال هذه الطريق التي لم تغب عن بالنا لحظة، ومن اليوم الأول لتسلم المهام الوزارية في أيلول الماضي، كان قرارنا بضرورة العمل على صيانتها فورا، ودائما بحسب ما ينص عليه القانون. وبناء عليه، تم البدء بإعداد ملف تلزيمها من تشرين الأول من العام الماضي، ليصار بعدها إلى إحالته إلى إدارة المناقصات، وذلك في أواخر هذا التاريخ نفسه التي حددت جلسة فض العروض في 2021-11-17 ، ولكن – بحسب قانون المحاسبة العمومية ، وبنتيجة تقدم عارض واحد، أعيد الملف منها إلى الوزارة. من جديد، وعبر إدارة المناقصات العامة، تم التوجه إلى إطلاق مناقصة جديدة التي كان تاريخها يوم الأربعاء بتاريخ 27/4/2022، والأمر يتكرر، يتقدم عارض واحد”.

وتوجه الى اللبنانيين قائلاً: “لم يعد خافيا على أحد العجز الذي أصاب المالية العامة للدولة الذي كان تدهور سعر صرف العملة الوطنية إحدى مظاهره، وذلك مرده إلى سياسات مالية اتبعت منذ ما يقرب من الثلاثين عاما، أنهكت معها العباد والبلاد، فكان الانفاق في غير محله، وكان الهدر سمة تلك المرحلة إلى أن أضحى ضرع الدولة المالي ينزف دما، الأمر الذي جعل كثر من أولئك الذين كانوا يتغذون على لبنه، يهربون مهرولين من المساهمة في  وقف نزيفه. ولينعكس المشهد رأسا على عقب في كل ما يتعلق بملفات  التلزيم المعنية بها الوزارة. أليس هذا ما حدث في ملف صيانة الطرق وتأهيلها؟”.

وأشار الى أن “الطريق تزداد حالتها سوءا يوما بعد يوم، والأموال التي كانت قد رصدت من موازنة الوزارة لصيانتها، أصبحت لا تكفي”، سائلاً: هل أصابنا اليأس؟ هل وقفنا مكتوفي الأيدي أمام هذا الواقع؟ إطلاقا، فقد اجتمعنا مع بعض المتعهدين في الوزارة الذين قاموا مشكورين بتقديم هبة عينية من الزفت، مقدارها 5500 طن، سرعان ما أقرها مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة بتاريخ 2022-5-5”.

وأعلن حميه “أن رحلة الآلام قد شارفت على نهايتها وذلك ببدء أشغال الصيانة لها.” وقال: “أيها الأهل، أيها البقاعيون، أيها اللبنانيون جميعا، أقول لكم صادقا، بأننا، ما دمنا قادرين، لن نألو جهدا، ولن ندخر عزما، من أن نبقى مصرين على تأهيل وصيانة كل طرق لبنان، في كل فرصة تتوفر فيها الإمكانات ، فبلدكم ليس بلدا عاجزا.”

إشارة إلى أن هذه الطريق لم يتم تأهيلها أو صيانتها منذ العام 2011.

شاهد أيضاً

الرئيس بري عرض الاوضاع مع فرونتسكا والتقى سفير اوستراليا الجديد

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، المنسقة الخاصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.