كمالوندي: الوكالة الدولية للطاقة الذرية أخفقت في إدانة الأعمال الإرهابية ضد منشآت إيران النووية

وأضاف: “يهدف هذا النقل إلى زيادة عامل الحماية للمنشآت النووية السلمية في إيران ويتم ذلك بإخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
وتابع كمالوندي: “بالنظر إلى الشفافية الكاملة لاجراءات إيران النووية، فلا شك في أن الحملة الإعلامية الصهيونية لن تؤدي إلى خلق غموض أو انتهاكات سياسية لأي شيء”، لافتا إلى أنه في أعقاب العمليات الإرهابية التي استهدفت العام الماضي مجمع أجهزة الطرد المركزي في مصنع تسا في كرج، “تقرر تشديد الإجراءات الأمنية وخاصة بالنسبة للمنشآت الحساسة وفي هذا المصنع، و”بالتالي مع زيادة إنتاج أجهزة الطرد المركزي تمت زيادة عامل الحماية والأمان لهذا المصنع”.
وفي تموز/يوليو من العام الماضي، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية عن “هجوم إسرائيلي” على شركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية (TSA) ومقرها كرج، وأدلى مسؤولو الجمهورية الإسلامية بتصريحات متناقضة حول الهجوم.
وانتشر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وسائل إعلام غربية ادعى أن ورشة جديدة لإنتاج أجزاء أجهزة الطرد المركزي في نطنز بدأت العمل في نيسان/ابريل الماضي.
وقالت الوكالة، في التقرير: “لقد تم تركيب كاميرات الوكالة في الموقع”.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في شباط/فبراير الماضي، أن إيران نقلت إنتاج مكونات أجهزة الطرد المركزي من مجمع تسا في كرج إلى موقع جديد في أصفهان.