وشهدت المظاهرة التي نظمها مجلس نقابات العمال، على وجه الخصوص، مشاركة سياسيين معارضين، بمن فيهم نائبة زعيم حزب العمال أنغيلا راينر.

وقالت النقابة، إن “كل بريطاني عامل خسر في المتوسط نحو 20 ألف جنيه إسترليني (25 ألف دولار) منذ عام 2008، لأن نمو الأجور كان ضئيلا مقارنة بالتضخم”.

وبدأت المسيرة من ساحة بورتلاند، على أن تنتهي في ساحة البرلمان مقابل قصر وستمنستر، كما رفع المتظاهرون ملصقات ولافتات تطالب جونسون وأعضاء مجلس الوزراء بالاستقالة، فيما عزفت فرقة موسيقية أغنية لفرقة “ABBA” بعنوان ” Money، Money، Money and Aloe Black’s I Need A Dollar”، وأيضا مشاركة عمال السكك الحديدية الذين ينظمون أكبر إضراب لهم منذ 33 عاما الأسبوع المقبل بعد أن قررت شركات السكك الحديدية تجميد زيادات الرواتب وتسريح البعض منهم.

وأصدر مركز الأبحاث الاقتصادية والتجارية ومقره لندن تقريرا في وقت سابق، حذر من أن البلاد تخاطر بمواجهة أكبر انخفاض في مستويات المعيشة منذ الخمسينيات.

وتسارع التضخم السنوي في بريطانيا إلى 9%، وهو أعلى معدل منذ 40 عاما، حيث يقدر “بنك إنجلترا” أن التضخم سيتجاوز 10% بنهاية العام الحالي بسبب عواقب الأزمة في أوكرانيا وكورونا وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.