ووفق ما نقلته الخدمة الصحفية عن ريموندو، “منذ إدخال الضوابط [على موسكو]، تراجعت صادرات أشباه الموصلات العالمية إلى روسيا من جميع المصادر بنسبة 90% تقريبا، مما ترك الشركات الروسية بدون أشباه الموصلات اللازمة لمجموعة واسعة من المنتجات، بما في ذلك الأسلحة مثل الصواريخ والدبابات الموجهة بدقة”.