وجاء في المقال: توقيع إيران وروسيا مذكرة لتوريد قطع غيار ومعدات إيرانية للطائرات المدنية الروسية ولصيانتها، والتي أعلن عنها، أمس الأول، الممثل الرسمي لمنظمة الطيران المدني بالجمهورية الإسلامية ميرأكبر رضوي، سيكون له تأثير إيجابي في صناعة الطيران المحلية وسيساعدها في التغلب على أزمة العقوبات.

وقد أشار مراسل تاس في إيران، وخبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، نيكيتا سماغين، في تعليق لـ “إكسبرت رو”، إلى أن الطيران المدني الإيراني تم دعمه على مدى سنوات عديدة باستيراد المكونات اللازمة عبر دول ثالثة.. وبحسب سماغين، قد يكون التعاون بين روسيا وإيران في مجال الطيران واعدا، على الرغم من أنه لا يجدر تعليق آمال كبيرة عليه. فقال: “صناعة الطيران الإيرانية نفسها تخضع لأقسى العقوبات، وهي بحاجة إلى كمية هائلة من قطع غيار للطائرات. وبالطبع، تعلمت إلى حد ما دعم نفسها وتأمين احتياجاتها، ولكن، ليس في مجالات التكنولوجيا الفائقة. بعض التفاعل ممكن، لكن إيران ليست قريبة حتى من القدرة على تغطية احتياجات الطيران الروسي بشكل كامل”.

في الوقت نفسه، لا ينبغي أن ننسى تكليف صناعة الطيران المحلية (الروسية) على أعلى المستويات بتزويد شركات الطيران الروسية بطائرات محلية الصنع في السنوات القريبة القادمة. وهذا يعني أن المساعدة الإيرانية لن تكون ملحة إلا خلال الفترة الانتقالية، والتي يجب أن تحل طائرات مصنوعة في روسيا محل أسطول طائرات بوينغ وإيرباص. وبعد ذلك، سوف يتمكن بلدنا، دون الرجوع إلى الغرب، من تزويد الجمهورية الإسلامية بقطع الغيار، بل و بالـ “طيور الحديدية” الروسية التي ستغنينا عن الاستيراد.