لبنان

إعلام إسرائيلي: واشنطن مهتمّة بمفاوضات ترسيم الحدود وستقود إلى تسوية

ذكر موقع “i24news”، اليوم الاثنين، أنّ “مسؤولون في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نقلوا رسائل واضحة إلى لبنان عن طريق الأميركيين، حذّروا فيها حزب الله بأنّه في ما لو لم يقم بكبح جماح مقاتليه، فإنّ الجيش الإسرائيلي سيردّ ولن يكتفي باعتراض الطائرات المسيرة”.

وأوضح المسؤولون الأمنيون بحسب موقع “والاه” الإسرائيلي أنّ “الولايات المتحدة تولي وزناً وأهميةً كبيرين للمفاوضات غير المباشرة بشأن الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان، وذلك لتجنب تصعيد أمني، وللإظهار للدول العربية بأنّه يوجد للولايات المتحدة تأثير في المنطقة”.

وبحسب مسؤولين في جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإنّه “فيما لو لم ينجح الأميركيون بالتوصل إلى تسوية قبل بدء المنصة بضخ الغاز، في أيلول/سبتمبر المقبل، سيتم إجراء تقييم للوضع الأمني وسيتم في إطاره دراسة رفع حالة التأهب في المنطقة الشمالية”.

وعلى صعيد متصل، وصل الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، آموس هوكستين، أمس الأحد، إلى بيروت، ومن المتوقع أن يبدأ المباحثات ابتداءً من صباح اليوم الاثنين.

وقال مسؤولون أمنيون لموقع “والاه” إنّ “الولايات المتحدة ستقود إلى تسوية، وإنّ الحسم بالموضوع سيكون هذا الأسبوع، بالإضافة إلى موافقة حكومة لبنان على تسوية تلزم حزب الله عدم العمل ضد القرار”.

ونفى هوكستين، بحسب مصادر الميادين، أن يكون قد “حمل طرحاً لتنقيب مشترك بين لبنان والجانب الإسرائيلي”، معلّقاً على الفيديو الذي نشره حزب الله، أمس، بالقول بأنه “قد يؤدّي لتصلّب (في الموقف) الإسرائيلي”.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد قالت إنّ “إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة من أجل إتمام الاتفاق مع لبنان قبل شهر أيلول/سبتمبر المقبل، وهو تاريخ استخراج الغاز والتهديد المرافق له”، من جانب الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله.

وفي وقت سابق، نشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية في لبنان مقطعاً مصوراً يظهر إحداثيات منصات استخراج الغاز على ساحل فلسطين المحتلة، في رسالة واضحة إلى الاحتلال الإسرائيلي.

وحملت المشاهد التي بثها الإعلام الحربي عنوان: “في المرمى… واللعب بالوقت غير مفيد”.

وكان السيد نصر الله قد أكّد، في “حوار الأربعين” مع شبكة الميادين الإعلامية، أن “ما تريده الدولة اللبنانية يمكنها أن تحصل عليه الآن، وليس غداً”، مضيفاً أنّه “لا يوجد هدف إسرائيلي في البحر أو في البر لا تطاله صواريخ المقاومة الدقيقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى