وتبعا للشركة فإن “الهدف من النفق الجديد هو خلط وجمع المياه المعالجة التي استخدمت لتبريد المفاعلات المتضررة في المحطة المذكورة لتصريفها”.

وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن أكثر من 1.25 مليون طن من المياه المشعة كانت قد تجمعت في الخزانات الفولاذية التابعة للمحطة، وتدعي ТЕРСО أن “هذه المياه قد تمت معالجتها بشكل عام، ولكنها ما زالت تحتوي على التريتيوم الذي لا يتجاوز تركيزه 1/40 من معيار المنظم المحلي”.

وفي أبريل الفائت كانت الحكومة اليابانية قد سمحت بتصريف كمية كبيرة من المياه الموجودة في خزانات المحطة في المحيط، وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلامة الخطة، لكن نوايا طوكيو أثارت انتقادات حادة من عدة دول، وعلى رأسها الصين.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن “اليابان تنوي تصريف المياه المذكورة في المحيط على مدى 30 سنة، وتبعا لوكالة “تاس” الروسية ستشرف على هذه العملية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت سواحل شمال شرق اليابان قد تعرضت لزلزال عنيف في مارس 2011، ما تسبب بضرر كبير في “محطة فوكوشيما” الكهروذرية التي دمرت أجزاء منها.