وكتب ترامب في منشور عبر حسابه على Truth Social: “في الغارة التي نفذها عناصر الـFBI على مار إيه لاغو، سرقوا جوازات سفري الثلاثة (واحد منهم منتهي الصلاحية)، بالإضافة إلى أشياء أخرى. هذا اعتداء على خصم سياسي على مستوى لم يحصل سابقا في بلدنا.. دولة عالم ثالث”.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قام قبل أسبوع بتفتيش منزل ترامب في منتجع مار إيه لاغو، في ولاية فلوريدا، بحثا عن وثائق ومستندات وصفت بـ”السرية”، كان ترامب قد أخذها معه من البيت الأبيض بعد انتهاء ولايته الرئاسية.

ووصف ترامب أعمال مكتب التحقيقات بأنه “ملاحقة مخالفة للقانون، واستخدام منظومة العدل كسلاح، وهجوم من قبل اليساريين المتطرفين من الديمقراطيين الذين لا يرغبون بأن أترشح للرئاسة في 2024”.