لبنان

الأخبار: انتخابات هيئة المجلس واللجان: أبناء “الثورة” يأكلون بعضهم!

كتبت الأخبار:

في تكرار للمشهد نفسه قبيل 4 أشهر، سلك انتخاب هيئة مكتب المجلس النيابي ورؤساء وأعضاء اللجان المسار السابق نفسه. ومرة جديدة، رفض نواب “التغيير” السير بالتزكية، فخرجوا من “المولد بلا حمّص”. بعد ثلاث سنوات على 17 تشرين، “أكل» أبناء “الثورة” بعضهم بعضاً، وبدا أن طريق “فرفطتهم” باتت سالكة، مع إعلان النائب ميشال دويهي انسحابه من تكتل الـ 13 “بصيغته الحالية نهائياً (…) احتراماً للبنانيين ولمن انتخبنا”.

تصرف النواب الـ13 كمستقلين لا كأعضاء كتلة واحدة فغرّد كل منهم في سرب، أما “السياديون”، كميشال معوّض، فعادوا إلى أصولهم “التسووية” التي خبروها جيداً لعملهم طويلاً داخل “المنظومة” في الانتخابات إلى أمانة سر هيئة مكتب المجلس، ترشح “التغييري” مارك ضو في وجه الاشتراكي هادي أبو الحسن الذي فاز بـ85 صوتاً مقابل 30 صوتاً للأول. فيما فاز آلان عون بمنصب أمين السر الثاني بالتزكية. وفي انتخاب مفوضي هيئة المكتب الثلاثة، قدمت “التغييرية” بولا يعقوبيان ترشيحها إلى جانب هاغوب بقرادونيان وميشال موسى وعبد الكريم كبارة. فاز الأخيران بالتزكية أيضاً، وبقرادونيان بـ85 صوتاً مقابل 23 ليعقوبيان.

في انتخابات لجنة المال والموازنة النيابية، وصلت صبيانية بعض “التغييريين” إلى أعلى درجاتها. فقد أصرّ ضو على ترشيح نفسه لعضوية اللجنة رغم ترشيح زميله “التغييري” إبراهيم منيمنة، فردّ بري والأحزاب الصاع صاعين باستبدال منيمنة الذي نال 44 صوتاً فقط بالنائب عدنان طرابلسي (60 صوتاً). أثناء تعداد الأصوات كان الغضب واضحاً على منيمنة، فيما أكّدت مصادر بين النواب “التغييريين” لـ”الأخبار” أن أداء ضو كان مقصوداً، وبالتنسيق مع “التغييري” وضّاح الصادق وآخرين، بسبب الخلاف بين “كتلة الـ13” على دعوة العشاء التي وجّهتها السفارة السويسرية إلى منيمنة وإلى ممثلي الأحزاب السياسية اللبنانية.

أحد نواب الـ13 قال إن المشكلة الأساسية “تكمن في حصر التفاوض معنا حول عضوية اللجان، فيما مطلبنا التمثل في مكتب المجلس حيث المطبخ التشريعي الفعلي، لكن أحداً لم يوافق، لذلك قررنا الإطاحة بالتوافق لصالح فرض الانتخاب، لا سيما أننا كنا قد طالبنا أيضاً بترؤس النائبة نجاة عون للجنة البيئة فرُفض طلبنا وبقيت رئاسة اللجنة مع القواتي غياث يزبك علماً أنه إعلامي ولا علاقة له بالبيئة”.

إلى ذلك، استعاد ​التيار الوطني الحر​ رئاسة ​لجنة الاقتصاد​ بعد معركة بالأصوات قادها رئيس التيار ​جبران باسيل​، وقد التزم معه فيها ​حزب الله​ وحزب الطاشناق و​وليام طوق​. وحل فريد البستاني في رئاسة اللجنة محل ميشال ضاهر، بعدما حصل على 6 أصوات في مقابل خمسة لضاهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى