لبنان

“باسيل هو مرشح طبيعي للرئاسة”.. أبي رميا: كفانا تضييع وقت على أسماء لا يمكنها تأمين 86 صوتاً

أكد النائب سيمون أبي رميا أننا اليوم في سباق مع الوقت اذا كنا نريد احترام المهل الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، لافتاً الى أنه “ما في رئيس جمهورية في لبنان اذا لم يحصل على 86 صوتاً فكفانا تضييع وقت على أسماء لا يمكنها تأمين الأصوات المطلوبة، ولا يوجد أي جهة اليوم قادرة على تأمين هذا العدد لذلك من الضروري اليوم أن يتم الاتفاق بين الكتل”.

وفي حديث لصوت المدى، اعتبر أبي رميا أن النائب ميشال معوض لن يحصل على 86 صوتاً، وعلى الرغم من الاحترام تجاهه لكنه لن يستطيع تأمين هذا العدد للفوز، ونحن لن نضع أسماء إذا لم نكن باستطاعتنا توصيل مرشحنا، لذلك نحن كتيار وطني حر نلتزم بالورقة البيضاء في هذه المرحلة، مشيراً الى أن المطلوب اليوم بطريقة سريعة وايجابية، توقيف المسرحيات التي تحصل في مجلس النواب، فهذا الاستحقاق هو لبناني ونرفض أن يكون هناك إيحاءات خارجية.

وشدد أبي رميا أنه على تكتل لبنان القوي أن يقرر على إسم يراه مناسباً لرؤيته وتنطبق عليه الورقة الرئاسية ليتم التشاور بشأنه مع الحلفاء “خاصة وأننا دخلنا بفترة ال 10 أيام الأخيرة من العهد من أجل إنجاز هذا الاستحقاق المهم”، مؤكداً أن الطائفة المارونية لديها مكونات وأسماء كثيرة مخولة لخوض المعركة الرئاسية، وبمعزل عن أن رئيس التيار النائب جبران باسيل هو مرشح طبيعي بالحيثية التمثيلية التي يتمتع بها التيار على المستوى الوطني، فهناك شخصيات من داخلي التيار تتمتع أيضاً بالكفاءة المطلوبة، واذا تعذر الوصول الى شخصية من داخل التيار فهذا لا ينمع أن نعرض أسماء حليفة يمكن مناقشتها مع الحلفاء.

وجدد أبي رميا تأكيده على أن لا مصلحة للبنان أن يصل الى شغور رئاسي وحكومي ولا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي سيكون له مصلحة بهذه المسألة، وبالتالي مصلحته تقتضي بأن يحسّن وضع حكومته والقيام بواجباته بحكم الأمر الواقع، لافتاً الى أنه اذا وصلنا الى فراغ رئاسي يجب أن يكون لدينا حكومة تتحمل مسؤلياتها لا تأخذنا الى فوضى دستورية.

وعما يحضر له التيار الوطني الحر بمناسبة خروج الرئيس عون من القضر الجمهورية يوم الأحد 30 تشرين الأول، قال أبي رميا: العماد عون هو الأب الروحي لسيمون أبي رميا، ونحن كتيار حققنا أحلام كثيرة ولكن في نهاية المطاف الظروف الاقتصادية والتراكمات التي أوصلت البلد الى المستوى الذي نعيشه أوصلتنا الى هذه الحالة، وأتأسف أن الخراب وقع بعهده، نحن نتحمل جزء من المسؤولية ولكننا لسنا السبب الأكبر. وأضاف: ميشال عون انسان استثنائي خلال مسيرته الطويلة، وسنواكبه يوم الأحد 30 تشرين من بعبدا الى الرابية ورأسنا مرفوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى