إقتصاد

لماذا ارتفع سعر صرف الدولار؟

قفز سعر صرف الدولار مجدداً الى مستوى قياسي موازٍ لقفزته أخر أيام العام الماضي، حيث لامس آنذاك حدود الخمسين ألف ليرة للدولار الواحد، قبل أن يهبط الى حدود الـ42 ألفاً إثر التعميم الذي أصدره المصرف المركزي، لكن لم تصمد مفاعيل التعميم أكثر من عشرة أيام، ليعود الدولار الى حدود الـ48 ألف ليرة.

ووفق ما يقول خبراء اقتصاديون لـ”البناء” فإن تعميم مصرف لبنان الأخير الذي حصر عمليات صيرفة بالأفراد دون الشركات وتحديد حجم العملية بـ 100 مليون ليرة وتوقف بنك الموارد والكثير من المصارف عن إجراء العمليات، دفع الشركات والمستوردين والتجار وأيضاً الأفراد الى السوق السوداء للحصول على الدولار، ما أدى الى ارتفاع الطلب عليه وبالتالي ارتفاع سعره. فضلاً عن عمليات المضاربة الكبيرة التي يقوم بها تجار كبار للاستفادة بين فارق السعر بين صيرفة والسوق السوداء وليس لاستخدامها في عمليات الاستيراد، إضافة الى عمليات تهريب الدولار الى دول عدة مجاورة.

وعلمت “البناء” أن الكثير من المصارف تجري عمليات صيرفة بشكل استنسابي وفق الواسطة والمحسوبيات وتحرم الكثير من المواطنين العاديين من هذه العمليات، وكبدت آخرين خسائر ضخمة بعد أن صرفوا دولاراتهم على الـ 42 ألف ليرة للحصول على اللبناني لشراء الدولار على صيرفة على سعر 38 ألف ليرة، لكنهم تفاجأوا بتوقف صيرفة وتلقيهم اتصالات بالحضور لإعادة أموالهم بالليرة وكان في هذا الوقت دولار السوق السوداء يتخطى الـ45 ألف ليرة.

البناء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى