لبنان

سيارات احتجزت بالثلوج ونداء لعدم المغامرة!

تمكنت جرافات تابعة لوزارة الاشغال العامة اجلاء عدد من السيارات التي كانت العاصفة الثلجية قد احتجزتها على طريق عام ممنع – تاشع اعالي محافظة عكار، وتم اعادة فتح الطريق امام هذه السيارات لتمكين سائقيها وركابها من الخروج والوصول الى بلداتهم.
وجدد رئيس مركز جرف الثلوج في منطقة جرد القيطع خالد ديب نداءه الى جميع السائقين ورواد المناطق الجبلية والمتنزهين “عدم المغامرة ببلوغ المناطق الجبلية على ارتفاع 1000 متر وما فوق، بسبب سماكة الثلوج وتكون طبقة الجليد بفعل تدني درجات الحرارة  بشكل متسارع وبخاصة مع حلول الليل ومع ساعات الصباح الاولى”، آملا بان “تتحسن الظروف المناخية مع انحسار العاصفة لكي يتم العمل على اعادة فتح كل الطرق المقفلة”.
ولفت ديب الى “ان سماكة الثلج في سهلات القموعة بلغ حدود المتر ونصف، وثمة منازل حاصرتها الثلوج، في هذه المناطق”.
وكان أهالي قرى وبلدات جبل اكروم – عكار، قد ناشدوا الجهات المعنية العمل على إعادة فتح الطرق الداخلية التي اقفلتها الثلوج وحاصرت الناس داخل منازلهم وباتوا عاجزين عن الخروج بسياراتهم، واقتصر الامر على حركة الجرارات الزراعية لتأمين احتياجات الاهالي من خبز ومحروقات”.
ويشار الى ان الطريق الرئيسية عندقت -اكروم أعيد فتحها صباحا، وباتت سالكة.

وفي المناطق الساحلية، تسببت الامطار التي تساقطت بغزارة خلال الساعات ال 48 الماضية بفيضان مجاري النهر الكبير ونهر الاسطوان. وغمرت السيول مساحات كبيرة من الاراضي والحقول الزراعية في خراج عدد من قرى وبلدات  سهل عكار، سيما في حكر الضاهري والمسعودية والسماقية والعريضة والكنيسة، وتسببت بخسائر كبيرة بمواسم الفلاحين والمزارعين، وكذلك في عدد من مخيمات اللاجئين السوريين، الذين اقتحمت السيول خيمهم، وبللت ملابسهم وفرشهم ومقتنياتهم وخربت مؤونتهم. في ظل هذا الطقس البارد.
وقد وجه عضو تكتل الاعتدال الوطني النائب وليد البعريني صرخة لجميع المعنيين، مشيرا الى “أن سهل عكار بات  منطقة منكوبة جراء السيول التي تغمره.

وناشد الجميع التحرك الفوري والنظر بوضع هذه المنطقة وأهلها، فالسيول قضت على المنازل والمزروعات ولقمة عيش الناس.
وختم البعريني متمنيا على رئيس الحكومة ووزير الزراعة والامين العام للهيئة العليا للاغاثة، البحث في كيفية المعاجلة السّريعة لانقاذ الوضع وتعويض الخسائر، والبت بمعالجة نهائية لموضوع النهر الكبير، وانشاء الساتر الترابي عند ضفته اللبنانية، لحماية ممتلكات الناس والحد من اضرار فيضان المياه، ولتفادي تكرار هذه الماساة كل سنة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى