بو صعب: مناورة الحزب ليست ضد الداخل.. ولن أنتخب قائد الجيش رئيساً للجمهورية

أكد نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب أنه “لا يعتقد أن مناورة الحزب كانت ضد الداخل ولن يغير أي طرف مرشحه للرئاسة بسبب هذه المناورة وأنه يطمح لأن نصل إلى مرحلة لا نرى فيها السلاح سوى بيد الجيش اللبناني.“
وقال بو صعب في مقابلة تلفزيونية “لم أستقل من تكتل لبنان القوي، واتواصل مع كل الكتل لمد جسور وإيجاد قواسم مشتركة لأن الحل يتمثل بالتواصل سوياً وأعتقد أنّ باسيل أصاب في تموضعه الرئاسي الحالي، فهو لا يؤيد سواء مرشح المواجهة أم مرشح الممانعة، ولبنان القوي ملتزم بعدم استفزاز أي فريق.”
وتابع “لا يمكننا البقاء في لبنان خارج التفاهمات الإقليمية ويجب اللحاق بالاستقرار القائم في المنطقة بعد الاتفاق السعودي الإيراني، وما يقوم به ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان نقلة نوعية لا يمكن الا احترامها خصوصا لجهة جرأته.”
وعن مساعيه في الملف الرئاسي قال بو صعب “لست مكلفاً من بري للقيام بالمساعي الرئاسية، وباسيل عاتبني لأنني لم أنسق معه وممكنان يكون على حق، انا بدأت جولتي من معراب وشرحت لجعجع عن هدف مبادرتي، وأوضحت له أهمية تفاوضنا سويا للوصول إلى الحل وأنا لا أدعو الى حوار ولا الى جلسة انتخاب رئيس جمهورية فهذه صلاحيات رئيس مجلس النواب، وكل ما أقوم به في الشأن الرئاسي “طبخ” لايمكن مقاربته اعلامياً لان “بدنا ناكل عنب“”
وعن وصول قائد الجيش إلى قصر بعبدا أشار بوصعب إلى “صعوبة وصول قائد الجيش لرئاسة الجمهورية وأنها أصعب بـ 10 مرات من وصول فرنجية للرئاسة اليوم، وأنا الياس بو صعب لن أنتخب قائد الجيش جوزيف عون لرئاسة الجمهورية.”
وعن علاقة الخارج بالملف الرئاسي قال “اتواصل مع الجميع سواء في الخليج او الولايات المتحدة او ايران او السعودية لان محوري لبنان ولأنني قادر على التواصل مع الجميع وصلت الى قناعة بأن أحداً لا يمكنه مساعدتنا اذا لم نساعد أنفسنا بالشأن الرئاسي واشك بمقولة ان الخارج يستطيع التأثير بالافرقاء سواء باسيل او جعجع، ولو استطاع أحد التأثير على باسيل لما كانت العقوبات الاميركية قد فرضت عليه وكل القرارات الصادرة عن التكتل تتخذ بعد التشاور بين النواب وباسيل.”
وفي ملف حاكم مصرف لبنان أكد أن “المطلوب من سلامة أن يتقدم باستقالته فوراً وعليه أن يُبدّي مصلحة البلد على مصلحته الشخصية وحرصًا على لبنان والقطاع المصرفي، ولا أؤمن بالمسار القضائي في هذا الملف والحكومة عاجزة ولن تقيله، وصحيح ألا حكم بحقه ولكنه متّهم.. وفي وقت قريب هناك مفاجأة سأتقدم بمشروع طلب من الخارج من اجل كشف التحويلات المالية الى الخارج.”