تركيا تبدأ عمليات تنقيب بحرية جديدة عن مصادر الطاقة جنوبي البلاد

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يعلن خلال حضوره مراسم انطلاق سفينة عبد الحميد خان عن أعمال التنقيب في البحر المتوسط ضمن مناطق السيادة التركية.
أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الثلاثاء، أن أعمال التنقيب “تُجرى في البحر المتوسط من دون الرجوع لأحد، إذ إنها ضمن مناطق السيادة التركية”.
وأشار إردوغان، خلال حضوره مراسم انطلاق سفينة عبد الحميد خان، إلى أن سفينة عبد الحميد خان للتنقيب “تعد رمزاً لرؤية تركيا الجديدة في مجال الطاقة”.
وتابع في حديثه عن رابع سفن التنقيب عن الطاقة بالبحر المتوسط، أن “السفينة الجديدة ستقوم بالتنقيب قبالة سواحل غازي باشا في أنطاكيا ضمن منطقة السيادة التركية”.
وستنقب السفينة عن مصادر الطاقة على بعد 55 كم من منطقة غازي باشا، في أنطاكيا جنوبي تركيا، وتحديداً في بئر يوروكلار، بحسب ما أعلن الرئيس التركي.
وأشار إردوغان إلى أن تركيا حاضرة في مجال البحث عن الطاقة بـ4 سفن تنقيب وسفينتَي مسح جيولوجي.
وبحسب قناة “تي. آر. تي” التركية، “يبلغ طول السفينة 238 متراً وعرضها 42 متراً ومزوَّدة بنظام أمان مزدوج، ولديها القدرة على الحفر حتى عمق 12 ألفاً و200 متر، وتقل طاقماً من 200 شخص”.
وفي سياق متصل، أعلنت تركيا عن إخطار “نافتكس” بشأن المنطقة التي ستعمل فيها سفينة التنقيب عبد الحميد خان.
وبموجب الإعلان، ستواصل السفينة مهامها في المنطقة التي أعلن عنها الرئيس إردوغان، حتى 7 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
و”نافتكس”، اختصار لمصطلح “الرسائل النصية البحرية”، وهو جهاز يرسل إشعارات دولية للبحارة من أجل التنبيه والتواصل مع السفن في عرض البحر.
وتثير تحركات التنقيب التركية شرقي البحر المتوسط انتقادات كبيرة من قبل قبرص واليونان، حيث تتهم اليونان وقبرص، تركيا بالتعدي على مياههما الاقتصادية، فيما تقول أنقرة إنها تعمل على استغلال موارد الطاقة في مناطقها الاقتصادية الخاصة.
وفي حزيران/يونيو، نشرت وزارة الخارجية اليونانية على موقعها 16 خريطة قالت إنها تظهر “محاولات تركيا لتغيير الوضع الراهن، وانتهاك القانون الدولي” في منطقتي بحر إيجه وشرق البحر المتوسط.