وزير الصحة من دار الفتوى: نعد بخطوات ملموسة في الاستشفاء والدواء

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين يرافقه المدير العام للوزارة فادي سنان ورئيس مصلحة المستشفيات والمستوصفات الدكتور جهاد مكوك وبعد اللقاء قال الوزير ناصرالدين: “تشرفنا بزيارة دار الإفتاء وسماحة المفتي لاطلاعه على مشروعنا في وزارة الصحة و خطتنا الإصلاحية، ولمسنا منه كل الدعم والإيجابية، ووضعناه بأجواء عملنا ونحن كوزارة نقدم الخدمة الصحية لكل اللبنانيين وهي واجب علينا وإن شاء الله نكون على حسن تصور الناس ونعطيهم ما يستحقون وإن شاء الله الأيام القادمة تحمل كل الخير للبلد وبالتعاون مع كل الوزارات وكل النقابات في هذا المجال أن نكون على قدر الهمة ونعد اللبنانيين بخطوات ملموسة أكثر في الاستشفاء والدواء ويوم بيوم لنا المزيد من التقدم”.
سئل: هل تقديمات وزارة الصحة ستعود لسابق عهدها؟
أجاب: “هذا الشيء يحصل تدريجياً فوزارة الصحة قبل 2019 كانت ميزانيتها شيء وأكثر بالأرقام من الميزانية الحالية ونحن نعمل بخطوات مدروسة ضمن ميزانياتنا وامكاناتنا ، وقمنا باتجاه توسعة التغطية في العمليات الجراحية المغطاة من قبل الوزارة وهناك كلام كثير حول توزيع السقوف المالية ونحن ننسق مع المستشفيات الخاصة والحكومية ووسعنا بروتوكولات العلاج وبخاصة الأمراض المستعصية وقد لا تغطي كل الحاجة ولكن ذاهبين بهذا الاتجاه”.
سئل: ولكن بعض المستشفيات عندما تعرف أنه مريض وزارة الصحة لا تستقبله؟
أجاب: “صراحة يمكن بوقت من الأوقات ممكن أن يتفهمه الإنسان أو الوزير أو المعني وخصوصاً عندما كان هناك مستحقات مالية مترتبة وعدم ثقة بقدرة الدولة على دفع مستحقات المستشفيات أما الآن هذا غير مبرر والمستحقات المالية مرصودة بالموازنة وهذا الشيء سيتم وكل التغطية المطلوبة لمريض الوزارة مرصودة ولسنا نعطي شيء غير موجود بالميزانية وعلى هذا الأساس مطلوب من كل المستشفيات الالتزام بتسعيرة وزارة الصحة وقبول المرضى وأي شيء نحن وهم سوياً لتنسيق الحركة والخدمة”.
واستقبل المفتي دريان الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي على رأس وفد من الهيئة بحضور مدير المركز الصحي التابع لدار الفتوى الشيخ محمود الخطيب، ووضع الوفد المفتي بأعمال الهيئة على الصعيد الإغاثي، والمشاريع المستقبلية المنوي القيام بها.
كما التقى الوزيرة السابقة بهية الحريري وتم تداول الاوضاع العامة.