عربي و دولي

رسوم جديدة على الطرود القادمة إلى الولايات المتحدة

ألغت الولايات المتحدة، اليوم، الإعفاءات من الرسوم الجمركية المخصصة للطرود الصغيرة التي تدخل البلاد من الخارج.

وأرجعت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخطوة إلى استخدام الشحنات منخفضة القيمة لتجنّب الرسوم الجمركية وتهريب المخدرات، بعدما كانت الطرود التي تقدّر قيمتها بـ800 دولار أو أقل مستثناة من الرسوم.

وقال مستشار ترامب للشؤون التجارية، بيتر نافارو، في حديثٍ للصحافيين أمس، إنّ سدّ هذه «الثغرة» يساعد على الحدّ من تدفق «المخدرات وغيرها من السلع الخطيرة والمحظورة» بينما يدر على الولايات المتحدة المزيد من عائدات الرسوم.

وأضاف نافارو أنّ «على مكاتب البريد الأجنبية أن تضبط الأمور لديها في ما يتعلق بمراقبة وضبط استخدام البريد الدولي لأغراض التهريب والتهرب من الرسوم الجمركية».

ويُشير مسؤولون أميركيون إلى أنّ 5% فقط من شحنات الطرود الصغيرة المعفاة من الرسوم الجمركية تصل عبر شبكة البريد، بينما يمر أغلبها عبر خدمات البريد السريع. مع ذلك، أدّى التغيير إلى حالة إرباك وأثار قلق الأعمال التجارية الصغيرة.

وستكون حالياً الطرود عرضة إمّا لرسوم تعادل تلك المطبّقة على البلدان التي تنتجها أو لرسوم محددة تتراوح ما بين 80 و200 دولار للسلعة. لكن ما زالت بعض السلع الشخصية والهدايا معفاة من الرسوم.

في السياق، أعلنت خدمات البريد في بلدان بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا والهند وأستراليا واليابان، في وقتٍ سابق، أنّها لن تقبل إرسال معظم الطرود المخصصة للولايات المتحدة.

كما أعلنت «خدمة البريد الملكي البريطاني»، التي اتّخذت خطوة مشابهة، عن خدمات جديدة الخميس لزبائنها الذين ما زالوا يرسلون منتجات إلى الولايات المتحدة.

وأفاد «الاتحاد البريدي العالمي» التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، بأنّ 25 من مشغلي البريد في البلدان المنضوية فيه علّقت الخدمات البريدية إلى الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى