“الموت أو الأسر”… رسالة القسام تواكب معارك “الزيتون”

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، صورة على قناتها في “تلغرام” تُظهر مشهداً من عملية أسر سابقة لجندي إسرائيلي في 7 تشرين الأول، وذلك بالتزامن مع معارك شرسة دارت في مدينة غزة.
وأرفقت الصورة بعبارة: “نُذكِّـر مَـن يَنْسَـى – المـوت أو الأسـر”.
وتزامن نشر الصورة مع تقارير عبرية تحدثت عن اختفاء 4 جنود إسرائيليين في حي الزيتون جنوب شرقي غزة، وسط أنباء عن كمين محكم حاولت خلاله القسام أسر جنود، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل بروتوكول هنيبعل لمنع وقوع عناصره أسرى.
وسائل الإعلام الإسرائيلية وصفت الاشتباكات في المناطق الشرقية لغزة بـ”الاستثنائية”، مؤكدة سقوط قتلى وجرحى بصفوف الجيش، بينما تواصل وحدات عسكرية عمليات تمشيط وبحث عن المفقودين.
وتشير هذه التطورات إلى أن ملف أسر الجنود عاد مجدداً إلى الواجهة كأحد أبرز أوراق المعركة الميدانية والنفسية، في ظل استمرار المعارك الضارية بحي الزيتون، وما يرافقها من حرب إعلامية تسعى القسام من خلالها إلى تكريس معادلة “القتل أو الأسر”.