لبنان

بري في الذكرى الـ47 لتغييب الإمام الصدر: خطاب مفصلي يدعو للوحدة والحوار ويواجه التحديات المصيرية

يلقي رئيس مجلس النواب نبيه بري كلمته المتلفزة عند الثالثة من بعد ظهر اليوم لمناسبة الذكرى الـ47 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والإعلامي عباس بدرالدين والتي وصفت، بحسب ما اوردت” نداء الوطن” ، بأنّها ستكون مفصلية وقد تتضمّن مجدّدًا الدعوة إلى الحوار بين مختلف الأفرقاء اللبنانيين.

ووفقا لمصادر مطلعة لـ”الديار” فان هذه الكلمة ستكون شاملة، وستساهم مساهمة اساسية في بلورة المشهد العام في البلاد في ظل الظروف الدقيقة والمصيرية الراهنة .
وعلمت “الديار” انه ينتظر ان يتناول الرئيس بري في كلمته كل القضايا والملفات والتحديات القائمة في ظل الظروف المحلية والاقليمية والدولية .
وتوقعت المصادر
1ـ ان يجدد الرئيس بري انطلاقا من هذه المناسبة ونهج الامام الصدر التأكيد على الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الأمضى لتحصين لبنان ومناعته في وجه التحديات واولها العدوان والاحتلال الاسرائيلي .

2ـ يتوقع ايضا ان يؤكد الرئيس بري على العودة الى الحوار لمقاربة كل الملفات العالقة والمستجدة، انطلاقا من قناعته وايمانه ودوره في هذا المجال في كل المراحل.
3ـ سيشدد على التمسك بدور الجيش كصمام امان للوحدة الوطنية والسلم الاهلي .
4ـ سيؤكد بري على دعوة المجتمع الدولي من اجل الضغط على “اسرائيل” للانسحاب من الاراضي المحتلة ووقف عدوانها واعتداءاتها على لبنان .
وسبق كلمة اليوم مواقف للرئيس بري من التطورات الاخيرة وزيارة الوفد الاميركي، حيث نقلت مصادر مطلعة انه اكد للوفد انه في ضوء ما عاد به من “اسرائيل” فان لبنان هو في حل من الموقف الذي حمله لباراك .
ووصف ايضا ان الضامن الاميركي حول اتفاق وقف النار في 27 تشرين الثاني الى اسوأ من اتفاق 17 ايار، قائلا “يا محلى 17 ايار”.
ونقل زواره عنه امس انه ضد الاقتتال مع الجيش اللبناني وضد الاقتتال الداخلي.

المجلس الشرعي
واعتبر المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الذي التأم برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان وحضور رئيس الحكومة نواف سلام أنّ قرار حصر السلاح بيد الدولة يأتي تكريساً لبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها ولحقّها الدستوري الحصري في امتلاكها السلاح، مطالبًا اللبنانيين “بالالتفاف حول الحكومة ورئيسها الشجاع القاضي نواف سلام الذي تحمّل ويتحمّل الكثير للنهوض بلبنان وإخراجه من التجاذبات الإقليمية والعمل على تطبيق وثيقة الطائف نصًّا وروحًا”.

وأكد المجلس على أهمية مفاعيل المبادرات الإنقاذية داخليا وخارجيا لتجنيب لبنان المزيد من الحروب والخراب والدمار، ولإعادة الحياة والإعمار إلى كافة المناطق المتضررة من جراء العدوان الصهيوني على لبنان.
ودعا إلى أهمية ترسيخ مناخ المحبة والأخوة والتلاقي والتفاهم بين كل المكونات السياسية لخلاص لبنان من أزماته، والإقلاع عن التجاذبات السياسية والمواقف المتشنجة واعتماد خطاب وطني عاقل ومعتدل يدعو إلى الوحدة الإسلامية والوطنية، والى التعاون والتلاحم لا إلى التباعد والفرقة والانقسام والتخوين المدان والمرفوض على كافة المستويات، والذي بدأ يطلقه البعض بلا مسؤولية وطنية قد تدخل البلاد في فتن وتناقضات غير محمودة.
ونوه المجلس الشرعي “بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به الجيش اللبناني قيادة وضباطا وأفرادا في الداخل وعلى الحدود اللبنانية، لمجابهة المتربصين بلبنان شرا خارجيا وداخليا”.

النائب عز الدين
وشدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين على “أننا أعلنا كأبناء المنطقة وأبناء المقاومة بأننا لن نسلم السلاح”، داعياً الحكومة اللبنانية “بعد أن وصلها رد الكيان الذي لم يحمل سوى المصالح الإسرائيلية وتأمين الأمن الإسرائيلي إلى أن تقف وتتأمل ماذا حصل، وتعيد النظر مجدداً بقرار نزع السلاح، لأن هذا السلاح هو سلاح القوة للبنان وسلاح الدفاع عن لبنان”. وقال “لن ‏نستسلم أو نسلم سلاحنا ولا حتى طلقة واحدة من هذا السلاح”‎.

النائب هاشم
ولفت عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم “إلى أنّ الكلمة ستكون هامة للغاية، وربما تحمل مبادرة لكيفية إنهاء الأزمة الراهنة المتعلقة بقضية حصر السلاح بيد الدولة، خاصة في ظل دقة المرحلة وخطورتها، وستحمل دعوة واضحة للوحدة اللبنانية في مواجهة المخطط الذي يُحاك للبنان والمنطقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى