توافق رئاسي على إجراء الانتخابات في أيار المقبل

قالت البناء:
يحمل الأسبوع الطالع جملة عناوين وتطورات على كافة المستويات، حيث من المتوقع أن يتحرك ملف التفاوض بين لبنان و«إسرائيل» مع بدء السفير الأميركي ميشال عيسى مهامه في لبنان، حيث من المتوقع أن يبدأ لقاءاته مع المسؤولين ويلتقي رئيس مجلس النواب نبيه برّي اليوم، فيما يطلق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مواقف بارزة في كلمة له بالذكرى السنوية الأولى لاستشهاد المسؤول الإعلامي للحزب الحاج محمد عفيف، على أن يتفاعل التجاذب السياسي بين القوى النيابية والسياسية وتبادل كرة النار بين الحكومة والمجلس النيابي حول أزمة قانون الانتخاب.
ووفق معلومات «البناء» فإن هناك توافقاً بين الرؤساء الثلاثة على إجراء الانتخابات في موعدها في أيار المقبل بمعزل عن قانون الانتخاب، لا سيما أن لا سبب أو مبرر لتأجيلها إلا من احتمال حصول تطورات عسكرية أو أمنية في لبنان والمنطقة كحربٍ إسرائيلية على لبنان أو على إيران تؤدي إلى توتر على مستوى المنطقة.
وتكشف مصادر سياسية مطلعة لـ«البناء» أن قوى سياسية داخلية بدعم خارجي تسعى لفرض قانون انتخاب على قياسها لتحقيق مصالحها على مصالح القوى الأخرى مستغلة غياب المساواة وتكافؤ الفرص بمسألة انتخاب المغتربين في الخارج، لانتزاع أكبر عدد ممكن من المقاعد النيابية ونيل الأكثرية النيابية واختراق «الجدار الشيعي» بمقعدٍ أو أكثر ما يمكنها من التفاوض مع الثنائي الوطني على رئاسة مجلس النواب. وشدّدت المصادر على أن الصراع السياسي على قانون الانتخاب سيشتدّ حتى الانتخابات لمحاولة تحجيم كتلة الثنائي حركة أمل وحزب الله والحلفاء بعد إضعاف المقاومة عسكرياً عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان وسقوط النظام السوري والمتغيرات على المستوى الإقليمي. ولا تفصل المصادر بين محاولة الفريق الأميركي في لبنان إلحاق هزيمة سياسية بفريق المقاومة، وبين التصعيد العسكري الإسرائيلي وسياسة الحصار المالي والاقتصادي وفرض العقوبات والخناق المالي على حزب الله وكل مَن يدعم المقاومة.



