لبنان

سالم زهران عن زيارة البابا: نافذة رجاء فتحها البابا لاوون الرابع عشر.. وستبقى تفاصيلها محفورة في الذاكرة!

كتب مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران عبر منصة إكس:

“لم تكن الزيارة مجرّد محطة عابرة، بل نافذة رجاء فتحها البابا لاوون الرابع عشر، حاملاً معه صورة مُضيئة عن بلدٍ ظنّ كثيرون، من قريب وبعيد، أنه انتهى أو كاد…

ستبقى تفاصيلها محفورة في الذاكرة:

من عنايا، مسكنِ طبيبِ اللبنانيين على اختلاف طوائفهم، إلى دير الصليب حيث لا يميّز “أبونا يعقوب” في رعايته لقاصديه بمختلف أديانهم، وقبلها لقاءُ حوار الأديان الذي عبّر فيه رؤساء المذاهب، كلٌّ على طريقته، عن قلقه وحدوده المفتوحة… وصولًا إلى بيروت، بمرفئها وجرحها النازف، وليس انتهاءً بقدّاس الواجهة البحرية حيث اختلط الفرح بقلق ما بعد الرحيل…

الرحيل إلى حاضرة الفاتيكان، وعودة لبنان إلى فكي ذئبٍ يترصّد لحظة الانقضاض. سلامٌ عليك، منّا جميعًا، مسلمين ومسيحيين، على ما منحتنا إيّاه من ومضة أمل، ونقطة رجاء، ولمسة سكون… نحتاجها أكثر من كل شعوب الأرض.. وشكر لكل من سعى وعمل لهذا الفرح..”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى