تصعيد ميداني واشتباكات عنيفة في ريف السويداء

شهدت محاور ريف السويداء خلال الساعات الماضية تصعيداً ميدانياً واسعاً بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة الانتقالية من جهة وعناصر الحرس الوطني من جهة أخرى. وتركّزت المواجهات على محاور عرى وخربة سمر ورساس وكناكر بريف السويداء الغربي، وسط معلومات أولية تشير إلى سقوط خسائر بشرية.
وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فقد أثارت أصوات الاشتباكات التي دوت في المنطقة حالة من القلق بين السكان، خصوصاً مع استمرار التوتر وغياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.
وأشار المرصد، مساء أمس، إلى أن الحرس الوطني أوقف عشرات الأشخاص بتهمة الإعداد لعمل عسكري كبير بالتنسيق مع الحكومة المؤقتة والعمل على جرّ المحافظة إلى أتون اقتتال داخلي تمهيداً لعودة المؤيدين لحكومة دمشق.
ويأتي ذلك وسط خروقات متكررة لوقف إطلاق النار تشهدها المحاور في ريف السويداء.
وكان المرصد قد أفاد، أمس، باندلاع اشتباكات متقطعة بين عناصر الحرس الوطني من جهة، والقوات الحكومية والقوات الرديفة لها من جهة أخرى، بالأسلحة الرشاشة الثقيلة على محاور رساس–كناكر بريف السويداء الغربي، وقرية المنصورة–منطقة النقل بريف السويداء الشمالي.
وفي السياق ذاته، رصد المرصد اشتباكات عنيفة بين الطرفين على محور بلدتي القريا–المجيمر، عقب محاولة تسلل نفذتها مجموعة تابعة للقوات الحكومية والقوات الرديفة لها على ذات المحور، فيما لم ترد أي معلومات عن خسائر بشرية.



