بعد كمين أمس… تصعيد أميركي في تدمر وسط سوريا

صعّدت القوات الأميركية من إجراءاتها الأمنية في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، عبر تنفيذ حملة اعتقالات واسعة استهدفت أشخاصاً يُشتبه بارتباطهم مع تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».
وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، ترافقت هذه الحملة مع تسيير دوريات عسكرية وحملات تفتيش دقيقة داخل أحياء المدينة، بالتوازي مع تجوّل المدرعات الأميركية في شوارع تدمر وتحليق مكثّف للطيران الحربي في سماء المنطقة.
كما نفّذت المسيّرات الأميركية الاستطلاعية عمليات مسح جوي واسعة في أجواء البادية، في إطار رصد التحركات المشبوهة وتعقّب الخلايا النشطة، وسط حالة استنفار أمني مشدد وفرض طوق أمني صارم على المدينة ومحيطها.
وأمس، قُتل ثلاثة أميركيين، وأُصيب آخرون، في كمين استهدفهم أثناء جولة في منطقة تدمر في البادية السورية، في حين أكّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن «الردّ سيكون حازماً».
واعتبر ترامب أن «الهجوم شنّه تنظيم داعش ضد الولايات المتحدة وسوريا، في منطقة بالغة الخطورة خارجة عن سيطرتهم الكاملة».



