واشنطن: أقصى درجات الضغط لمنع نتنياهو من تنفيذ أيّ خطوة تصعيدية

قالت الجمهورية
فيما الأنظار كلها مشدودة إلى الإجتماع المقرّر بين ترامب ونتنياهو في فلوريدا اليوم، أبدت أوساط ديبلوماسية عبر «الجمهورية» خشيتها مما يحمله رئيس وزراء إسرائيل من طروحات ملغومة في الملفات الساخنة الأساسية، من إيران وغزة إلى سوريا فلبنان.
وذكّرت هذه الاوساط، بأنّ الإدارة الأميركية حاولت في الأسابيع الأخيرة لجم رغبات التصعيد والتفجير التي أبدتها حكومة نتنياهو على جبهات مختلفة. وفي سياق السعي إلى تطويق هذه الرغبات، جاءت دعوة ترامب لنتنياهو إلى قمة فلوريدا.
وأشارت الأوساط نفسها إلى أنّ نتنياهو يحمل إلى القمة مع ترامب طروحات باعتماد الخيارات العسكرية مجدداً، وبنحو داهم، في التعاطي مع ملفي لبنان وإيران. ففي منظوره أنّ حركة «حماس» لم تعد عاملاً فاعلاً في قطاع غزة، ولم تعد هناك حاجة ملحّة للعمل عسكرياً هناك. وفي سوريا، يترقّب الإسرائيليون ما ستقود إليه الاتصالات الجارية خلف الأضواء مع حكومة دمشق، وما يجري على الأرض من توترات هناك. وأما في لبنان، ففي نظر نتنياهو، ما زال «حزب الله» يمتلك مخزوناته من السلاح ويستطيع تحريكها في أي يوم. ولذلك، قالت الأوساط، إنّ الإسرائيليين يعتقدون أنّ هناك حاجة لتسديد ضربات عسكرية جديدة إلى لبنان، فيما خيار العملية العسكرية الجديدة ضدّ إيران موضع درس.
وفي اعتقاد الأوساط نفسها، أنّ واشنطن ستمارس أقصى درجات الضغط لمنع نتنياهو من تنفيذ أي خطوة تصعيدية. ولكن لا شيء مضموناً في النتيجة، وعلى الجميع أن يترقب انتهاء القمة لتلمّس النتائج.



