الشرطة الفنزويلية تطلق طلقات تحذيرية على مسيّرات حلقت قرب القصر الرئاسي

أطلقت قوات الأمن الفنزويلي «طلقات تحذيرية» على مسيّرات حلّقت فوق المنطقة المحيطة بالقصر الرئاسي في كراكاس، أمس قرابة الساعة الثامنة مساءً، بعدما أبلغ العديد من سكان المنطقة عن سماع دوي إطلاق نار.
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين فقط من اختطاف القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة عقب عدوان عنيف على العاصمة.
وأكّد مصدر رسمي لوسائل إعلام أن «ما حدث في وسط كراكاس كان بسبب تحليق طائرات مسيّرة فوق المنطقة دون تصريح. أطلقت الشرطة طلقات تحذيرية. لم تقع أي اشتباكات. البلاد تعيش حالة من الهدوء التام!».
وتُظهر مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها رصاصات متوهجة تحلق في السماء باتجاه هدف غير مرئي، فيما أظهرت فيديوهات أخرى أن الحادثة أدّت إلى انتشار عدد كبير من عناصر إنفاذ القانون حول القصر.
في السياق، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، أن حوالى مئتين من عناصر القوات الأميركية دخلوا إلى كراكاس في إطار عملية اختطاف مادورو.
وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة مالية مقدارها 50 مليون دولار مقابل معلومات تفضي إلى إلقاء القبض عليه.
وقال هيغسيث في خطاب ألقاه أمام بحّارة أميركيين وعمّال بناء سفن في ولاية فيرجينيا «نحو مئتين من أعظم الأميركيين توجّهوا إلى وسط كراكاس… وألقوا القبض على متّهم مطلوب لدى القضاء الأميركي، دعماً لإنفاذ القانون، ولم يُقتل أميركي واحد».
وهذه المرة الأولى التي يكشف فيها مسؤول أميركي معلومات تتّصل بعدد عناصر القوات الأميركية التي هبطت في كراكاس عبر طوافات في إطار العملية الخاطفة التي شاركت فيها أيضاً أكثر من 150 طائرة عسكرية اضطلعت بأدوار عدة.


