لبنان

“أسبوع الغضب”… لجان المساعدين القضائيين: نعلن التوقّف الكامل والشامل عن العمل

اعتبرت لجان المساعدين القضائيين في لبنان، أن “ما يحصل لم يعد إهمالا ولا تقصيرا، بل قرارا سياسيا واضحا بتدمير القطاع العام وكسر من تبقّى من موظفيه، وعلى رأسهم المساعدون القضائيون الذين تحمّلوا الانهيار، والجوع، والإذلال، وصمدوا حيث انهارت الدولة”.

ولفتت الى أن “السلطة التنفيذية، وخصوصًا الجهات الممسكة بالمالية العامة، تتعاطى مع موظفي القطاع العام باعتبارهم فائضًا يجب سحقه، عبر الوعود الكاذبة، والتسويف المقصود، وشراء الوقت لتمرير صفقات وتعيينات مشبوهة، فيما تُترك العدالة بلا مقوّمات وبلا كرامة”.

وقالت في بيان: “بعد اليوم: لا وعود، لا اجتماعات عبثية، لا حوارات كاذبة ولا صبر على الإذلال. ونعلن في بداية أسبوع الغضب:

أولا: التوقّف الكامل والشامل عن العمل، بلا استثناءات ولا تساهل، في كل المحاكم والدوائر القضائية، ويشمل ذلك: الموقوفون وجلساتهم، النيابات العامة، قضاة التحقيق، كل أنواع الجلسات، الأعمال والمعاملات كافة في الأقلام، التوقف عن اجراء التبليغات كافة، ولا يُستثنى من هذا التوقّف إلّا اليوم الأخير من المهلة القانونية حصرًا، منعًا لتحميل المساعدين القضائيين أي مسؤولية قانونية لا تخصّهم.
مقالات ذات صلة
لجان المساعدين القضائيين: التوقّف الكامل عن العمل بلا استثناءات ولا تساهل من 13 الى 18 الحالي
أخبار لبنان
2026-01-09
لجان المساعدين القضائيين: التوقّف الكامل عن العمل بلا استثناءات ولا تساهل من 13 الى 18 الحالي
لجان المساعدين القضائيين أعلنت الاعتكاف الشامل والتحذيريّ
أخبار لبنان
2025-10-22
لجان المساعدين القضائيين أعلنت الاعتكاف الشامل والتحذيريّ

ثانيا: يبدأ هذا التوقّف من يوم الثلاثاء الواقع في 13/1/2026 ولغاية يوم الأحد الواقع في 18/1/2026 ضمناً، وهو قرار نهائي وغير قابل للتراجع.

ثالثا: تُعلن لجان المساعدين القضائيين إسقاط كل السقوف السابقة للمطالب، وفتح معركة حقوق مفتوحة بلا حدود زمنية، ونقولها بوضوح فجّ: ما بقا تجرّبونا. ما بقا نصدّقكن. وما بقا نشتغل ببلاش.

رابعا: تتحمّل الحكومة مجتمعة، ووزارة المالية تحديدًا، وكل من شارك أو سكت أو تواطأ، المسؤولية الكاملة عن شلل القضاء، وعن أي فوضى إدارية أو قانونية أو اجتماعية تنتج عنه. إنّ القضاء بلا دعم مادي ومعنوي مجرّد واجهة فارغة، وإنّ كرامة المساعد القضائي ليست بندًا في موازنة ولا ورقة مقايضة. هذه صرخة أخيرة قبل الانفجار الإداري. ومن لا يسمع اليوم… سيتحمّل غدًا كامل النتائج”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى