قتيلان في هجمات أوكرانية على مناطق روسية… وتحرّكات غربية باتجاه موسكو

قُتل شخصان وأصيب آخرون بجروح، جراء هجمات جوية أوكرانيّة بالمسيّرات استهدفت مناطق حدودية روسية، بالتزامن مع التحضير لحراك دبلوماسي غربي وأميركي لبحث وقف الحرب.
وفي مدينة روستوف-نا-دونو، تسبّب هجوم بطائرة مسيّرة باندلاع حريق داخل مبنى سكني، وعُثر على جثة رجل بين أنقاض إحدى الشقق، وفق ما أفاد حاكم المدينة يوري سليوسار عبر «تلغرام». وتُعدّ المنطقة مركزاً عسكرياً أساسياً للهجوم الروسي على أوكرانيا.
وفي مناطق صناعية قريبة من المدينة، أصيب أربعة أشخاص، بينهم طفل يبلغ أربع سنوات، نتيجة غارات جوية أخرى.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ دفاعاتها الجوية اعترضت وأسقطت 48 مسيّرة أوكرانية خلال الليل.
كما قُتلت امرأة وأُصيب رجل في منطقة بيلغورود، بعد استهداف مركبتهما بمسيّرة، وفق ما أعلنه حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف عبر «تلغرام».
في المقابل، أفاد سلاح الجو الأوكراني بأنّ روسيا أطلقت 113 مسيّرة وثلاثة صواريخ بالستية على أراضيها خلال الساعات الماضية.
وفي سياق موازٍ، كشف رئيس لجنة التحقيق الروسية ألكسندر باستريكين لوكالة «تاس» عن مقتل 445 مدنياً وإصابة 553 آخرين في منطقة كورسك، نتيجة ما وصفه بـ«غزو القوات الأوكرانية» في آب 2024، مشيراً إلى أنّ «الجيش الأوكراني استخدم أنظمة صاروخية متعدّدة ضد أهداف مدنية، ما أدى إلى مقتل السكان المحليين».
وكانت قد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن صاروخها البالستي «أوريشنيك»، من الطراز الأخير الذي استخدم، يوم الجمعة في 9 كانون الثاني الحالي، في ضربات مكثّفة على أوكرانيا استهدف منشأة للصناعات الجوّية في لفيف.
ولقي استخدام هذا الصاروخ البالستي، للمرّة الثانية منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، تنديداً من الدول الأوروبية الكبرى التي رأت في هذه الخطوة «تصعيداً» من جانب موسكو.



