انتخابات مبكرة في اليابان

بدأ اليابانيون الأحد التصويت في انتخابات تشريعية مبكرة يُتوقع أن تكرّس مكانة الحزب الليبرالي الديموقراطي بزعامة رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي.
ومن المقرر أن تُغلق مراكز الاقتراع في الثامنة مساء (11,00 صباحا بتوقيت غرينتش) ليبدأ بعد ذلك صدور التقديرات الأولية.
ووعدت هذه الزعيمة القومية، وهي أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، خلال تجمع انتخابي السبت في طوكيو شارك فيه آلاف المؤيدين لها، بجعل بلادها “أكثر ازدهارا وأمانا”.
وتعهدت تاكايشي العمل على تحفيز النمو الاقتصادي في الأرخبيل. أما في ما يتعلق بالهجرة، فقالت إن المعايير “أصبحت أكثر صرامة بحيث لا يتمكن الإرهابيون ولا الجواسيس الصناعيون، من دخول البلاد بسهولة”.
وهي أعلنت في 19 كانون الثاني حلّ البرلمان ودعت إلى انتخابات مبكرة في فترة وجيزة، مستفيدة من تأييد الرأي العام لها.
وجعلت تاكايشي من الاستحقاق اختبارا شخصيا. وسألت خلال تجمع انتخابي: “هل تاكايشي مؤهلة لتكون رئيسة للوزراء؟ أردت أن أترك للشعب السيد القرار”.
وتراهن رئيسة الحكومة البالغة 64 عاما على أدائها الجيد في استطلاعات الرأي، لزيادة حصة الحزب الليبرالي الديموقراطي (اليمين القومي) الذي تتزعمه، في وقت لا يحظى الائتلاف الحاكم سوى بغالبية بسيطة في البرلمان.



