علي حسن خليل من كفركلا: البلدة سُوّيت بالأرض… وفتح طريق تل النحاس أولوية لعودة الأهالي

أكد النائب علي حسن خليل، عبر منصة X، خلال استقبال رئيس الحكومة نواف سلام في بلدة كفركلا، أن البلدة تعرّضت لدمار شامل حيث “سُويت بالأرض”، مشددًا على أن إعادة الحياة إليها تبدأ من خطوات عملية عاجلة، وفي مقدّمها فتح الطرقات الأساسية.
وأشار خليل إلى أن المدخل الوحيد المتاح حاليًا إلى كفركلا هو عبر طريق تل النحاس باتجاه كفركلا – عديسة، لافتًا إلى أن هذا الطريق “أُقفل”، ما يجعل من فتحه وتأهيله أولوية قصوى لتمكين الأهالي من العودة إلى قراهم.
وفي سياق أمني، حذّر خليل من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، قائلاً إن العدو “يعتدي من تلة الحمامص على أهالينا”، معتبرًا أن هذا الواقع يشكل “أكبر تحدٍ أمام الحكومة وكل اللبنانيين”.
وختم بالتأكيد أن بقاء كفركلا وسائر القرى الحدودية بلا بنى تحتية ولا طرق سالكة، في ظل الاعتداءات المستمرة، يهدد صمود الأهالي ويستدعي تحركًا حكوميًا سريعًا يتجاوز الزيارات إلى القرارات والتنفيذ.
كما أشار خليل من قائمقامية مرجعيون إلى أن قضاء مرجعيون يتميّز بـ”تنوع استثنائي بين كل المكونات والطوائف والمذاهب”، معتبرًا أن هذا التنوع يشكّل عنصر قوة وطنية يجب حمايتها عبر تثبيت الأهالي في أرضهم وتأمين مقومات العيش الكريم.
ولفت إلى أنه “ليس دقيقًا أن في جنوب لبنان خمس نقاط محتلة فقط”، في إشارة إلى اتساع نطاق التحديات الميدانية على الحدود، وما يرافقها من اعتداءات وضغوط مستمرة.
وأكد خليل أن “”إسرائيل” تحاول قتل الحياة في القرى الأمامية”، مشددًا على أن الأهالي اليوم بحاجة ملحّة إلى إطلاق ورش المشاريع، لا سيما في مجال البنى التحتية، بالتوازي مع تحريك ملف إعادة الإعمار في هذه المرحلة، بما يسمح بعودة الناس إلى قراهم وترسيخ صمودهم في وجه الاعتداءات.



