عربي و دولي

عبدالله وعباس يُدينان إجراءات تكريس الاستيطان الإسرائيلي بالضفة

أدان العاهل الأردني، عبدالله الثاني، «الإجراءات غير الشرعية» التي تهدف إلى ترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

وأكّد عبد الله، خلال لقائه رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في عمان، اليوم، «الرفض التام لأية قرارات من شأنها انتهاك الحقوق العادلة والمشروعة للفلسطينيين وقيام دولتهم المستقلة على أساس حل الدولتين».

وأكّد «ضرورة إدامة التنسيق الثنائي، ومع الشركاء الإقليميين والدوليين، للضغط باتجاه وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير، الذي من شأنه تأجيج الصراع في المنطقة».

وشدّد العاهل الأردني على «ضرورة الالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب، وتكثيف دخول المساعدات الإغاثية دون قيود للحدّ من الوضع الإنساني الكارثي».

بدوره، حذّر رئيس السلطة الفلسطينية من «خطورة» قرارات المجلس السياسي الأمني الإسرائيلي (الكابينيت) الأخيرة التي تهدف إلى تعميق الضمّ في الضفة الغربية، وتوسيع الاستيطان، والمسّ بمدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف، مشيراً إلى «تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصةً في ظل استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك».

وأكد أهمية التحرك الفلسطيني – الأردني المشترك «للتحذير من خطورة هذه القرارات»، وضرورة البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لوقف الحرب في قطاع غزة، مشدّداً على «وحدة الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم المساس بأي جزء من مساحة قطاع غزة والانسحاب الإسرائيلي الكامل منه، وتسليم حماس لسلاحها وفق مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد».

ويوم أمس، صادق «الكابينيت» على قرارات لتوسيع الاستيطان وتعميق السيطرة الفعلية الإسرائيلية على الضفة الغربية عبر تغييرات في إدارة وتسجيل الأراضي والعقارات، وتسهيلات لبيع الأراضي الفلسطينية لمستوطنين يهود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى