عربي و دولي

الأمم المتحدة: الآلاف من سكان الفاشر في عداد المفقودين

أكدت الأمم المتحدة أن هجمات الطائرات المسيّرة لا تزال تودي بحياة المدنيين في السودان، بينما لا يزال الآلاف منهم في عداد المفقودين.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن «هجمات الطائرات المسيرة لا تزال تزهق أرواح مدنيين في السودان، رغم أن الجيش كسر حصاراً استمر فترة طويلة لمدينتين تسيطر عليهما قوات الدعم السريع في جنوب البلاد».

وأضاف تورك، خلال إفادة بشأن السودان في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: «الغارات الجوية التي يشنها الجانبان بطائرات مسيرة ما زالت مستمرة، ما يسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين».

ولفت إلى أن مكتبه وثق «أكثر من 90 وفاة و142 إصابة بين المدنيين» جراء الغارات التي شنتها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية بطائرات مسيرة منذ أواخر كانون الثاني حتى السادس من شباط.

وأضاف تورك أن الآلاف من سكان الفاشر «لا يزالون في عداد المفقودين»، وأن بعضهم «ماتوا بلا شك، بينما يُعتقد أن آخرين محتجزون في ظروف وصفها بأنها غير إنسانية».

وتتألف منطقة كردفان من ثلاث ولايات وأصبحت أحدث جبهة للقتال خلال الصراع المستمر منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، والذي تسبب في نزوح ملايين وأدى إلى أزمة إنسانية واسعة النطاق.

وذكر الجيش السوداني أنه أنهى حصار قوات الدعم السريع لمدينة الدلنج، في أواخر كانون الثاني الماضي، ومدينة كادقلي في أوائل شباط الحالي، حيث عانى السكان من الجوع وواجهوا نقصاً في الأدوية بسبب حظر الإمدادات.

وعبر نشطاء في مجال حقوق الإنسان عن مخاوفهم من أن تواجه هاتان المدينتان المصير ذاته الذي واجهته مدينة الفاشر في دارفور، في تشرين الأول 2025، عندما سقطت في أيدي قوات الدعم السريع بعد حصار طويل وشهدت عمليات قتل جماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى