ترامب: مجلس السلام تعهد بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية بغزة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تعهد دول أعضاء في “مجلس السلام” الذي يرأسه بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لجهود الإغاثة وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان صادر عن الرئيس الأمريكي، أكد فيه أن المجلس الذي أسسه “لديه إمكانات غير محدودة”، مشيراً إلى أن خطته لإنهاء النزاع في غزة، التي كشف عنها في أكتوبر الماضي، “تم تبنيها بالإجماع من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
واستعرض ترامب الجهود التي سبقت الإعلان الجديد، قائلاً: “بعد ذلك بوقت قصير، قمنا بتسهيل المساعدات الإنسانية بسرعة قياسية، وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء والمتوفين”. وأضاف: “في الشهر الماضي فقط، انضم إلي عشرات من الأعضاء المؤسسين البارزين في دافوس بسويسرا للاحتفال بتشكيله الرسمي، وتقديم رؤية جريئة للمدنيين في غزة، ثم في النهاية، إلى ما هو أبعد من غزة – السلام العالمي!”.
وكشف ترامب عن الاجتماع المقبل للمجلس، المقرر في 19 فبراير 2026 في معهد دونالد ج. ترامب للسلام بواشنطن، حيث سيتم الإعلان رسمياً عن التعهدات المالية والبشرية للدول الأعضاء. وشدد على شرط أساسي لتنفيذ الخطة، قائلاً: “الأمر المهم للغاية، يجب على حماس الالتزام بنزع السلاح الكامل والفوري”.
واختتم الرئيس الأمريكي تصريحه بتأكيد طموحه للمجلس، معتبراً أنه “سيثبت أنه الهيئة الدولية الأكثر تأثيرًا في التاريخ”، معرباً عن فخره بأن يخدم كرئيس له.
وقد أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين في وقت سابق، أن الولايات المتحدة تعهّدت بتقديم أكثر من مليار دولار لتمويل مشاريع مجلس السلام في غزة.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض للصحيفة أن إدارة ترامب تتوقع تعهدات جديدة خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الخطة المؤلفة من 20 نقطة، التي أعلن عنها في سبتمبر/أيلول الماضي ومهدت لوقف إطلاق النار، تنص على أن يتولى مجلس السلام “إدارة التمويل وإرساء الإطار العام لإعادة تطوير غزة”.
وبحسب المصادر، فإن جزءاً كبيراً من التعهدات المالية خُصص لتمويل مشاريع إنسانية في قطاع غزة، إضافة إلى دعم قوة استقرار دولية ضمن الخطة التي يعمل عليها المجلس.
وانضم أكثر من 20 دولة حتى الآن إلى المجلس، الذي سيترأسه ترامب، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاحتضان الاجتماع المرتقب، بحضور دول أعلنت مشاركتها وأخرى امتنعت عن الحضور.



