أخبار متفرقة

العفو الدولية: برنامج التجسس “بريداتور” يخترق هاتف صحافي في أنغولا

كشف باحثون عن تعرّض هاتف الصحافي الأنغولي، تيكسيرا كانديدو، لاختراق باستخدام برنامج التجسس “بريداتور”، وذلك بعدما وقع ضحية خدعة في إثر نقره على رابط أُرسل إليه عبر تطبيق “واتسآب”.

ووفقاً لتقرير نشرته منظّمة العفو الدولية، أمس الثلاثاء، فإنّ الاستهداف ضدّ المدافع عن حرية الصحافة والأمين العام السابق لنقابة الصحافيين الأنغوليين، جرى على مدى عدة أشهر في عام 2024.

وبمجرّد تثبيت “بريداتور” بنجاح على أيّ جهاز، يُمكن استخدامه للوصول سراً إلى الرسائل الخاصة، وتسجيل المكالمات الهاتفية، ومراقبة موقع الهاتف، والوصول إلى كلمات المرور والصور وأيّ ملفات أخرى، وفقاً للمواد التسويقية لشركة “إنتليكسا كونسورتيوم”، التي تبيع برنامج التجسّس ذاك.

ويعدّ هذا أول حالة معروفة من نوعها لتجسس حكومي في الدولة الواقعة جنوب القارة الأفريقية.

“إنتليكسا”.. صنيعة جهاز المخابرات الإسرائيلي

وتأسست شركة “إنتليكسا” عام 2019، على يد المسؤول السابق في جهاز المخابرات الإسرائيلي، تال ديليان، وخضعت و7 أشخاص مرتبطين بها، بمن فيهم ديليان، لعدة جولات من العقوبات التجارية من قبل إدارة الرئيس الأميركي آنذاك، جو بايدن، بين عامي 2023 و2024، بدعوى بيعهم برامج تجسس استُخدمت لاحقاً لاستهداف أميركيين، من بينهم مسؤولون حكوميون وصحافيون.

ويأتي صدور التقرير الأخير حول استخدام هذه التقنية، بعد أسبوع من مطالبة أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بتفسير لسبب رفع إدارة الرئيس دونالد ترامب العقوبات عن 3 أشخاص مرتبطين بالشركة.

وفي السياق، وجّه الأعضاء رسالة إلى وزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو، يطالبون فيها بإحاطة “لضمان فهم الكونغرس لمبرّرات الإدارة في رفع هذه العقوبات”.

“بريداتور” يُستخدم ضدّ المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم

وتُظهر “إنتليكسا”، أثناء تزوييدها الحكومات ووكالات إنفاذ القانون بأدوات اختراق، بأنّ غرضها هو “مكافحة الجريمة”، إلّا أنّ تحقيقات أجرتها منظمات حقوقية وإعلامية ربطت التقنية باختراق هواتف صحافيين ونشطاء وسياسيين.

وفي السياق، قال رئيس مختبر الأمن في منظمة العفو الدولية دونتشا أو سيربهيل، إنّ “هناك انتهاكات مؤكّدة أخرى لبرنامج التجسس “بريداتور” التابع لشركة “إنتليكسا” في دول من بينها مصر وباكستان واليونان”.

وأضاف: “على الرغم من الكشف العلني المتكرّر والتحقيقات الجنائية والعقوبات المالية، لا يزال برنامج التجسس “بريداتور” التابع لـ “إنتليكسا” يُستخدم ضدّ المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى