عربي و دولي

وزير الدفاع الألماني: الدعم لفرنسا سيكون عبر الأسلحة التقليدية

استبعد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس اليوم الجمعة احتمال حصول بلاده على أسلحة نووية، وقال إن الدعم العسكري لفرنسا سيكون تقليديا، بينما يبدأ البلدان محادثات حول التعاون في مجال الردع النووي.

وأضاف خلال اجتماع وزراء دفاع مجموعة الخمس في كراكوف، مستشهدا بالتزامات ألمانيا التعاقدية “عندما يتعلق الأمر بالردع النووي وقدرات الدفاع لدى الشركاء والحلفاء الفرنسيين، فإن الدعم سيكون تقليديا، من خلال تدابير تقليدية، ولكن ليس من حيث المشاركة النووية”.

وكشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأسبوع الماضي، عن أن برلين بدأت محادثات سرية مع فرنسا بشأن منظومة ردع نووي أوروبية، مشدداً على ضرورة أن تتمتع دول المنطقة بمزيد من القوة كي يتسنى لها إعادة ضبط العلاقات مع الولايات المتحدة.

وفي كلمة له في افتتاح مؤتمر ميونيخ للأمن، دعا ميرتس الولايات المتحدة إلى «تجديد وإحياء الثقة» بحقبة جديدة خطيرة من ‌سياسات القوى العظمى، ‌مشيراً إلى أن واشنطن ليس ‌بمقدورها ⁠العمل بمفردها إذا انهار ⁠النظام العالمي القائم منذ فترة طويلة.

وأكدت كلمة ميرتس مدى السعي المتزايد للقادة الأوروبيين إلى مسار مستقل بعد عام من الاضطرابات غير المسبوقة في العلاقات عبر الأطلسي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تحالفهم مع واشنطن.

وقال ميرتس: «بدأت محادثات سرية مع الرئيس الفرنسي ‌حول الردع النووي الأوروبي… نحن الألمان نفي بالتزاماتنا ‌القانونية، ونعدّ هذا الأمر جزءاً لا يتجزأ من شراكتنا النووية في حلف شمال الأطلسي، ولن نسمح بتفاوت المستويات الأمنية من منطقة لأخرى في أوروبا»..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى