اللجنة الدولية للصليب الأحمر تندد بـ”الموت والدمار” في لبنان بعد الغارات الإسرائيلية الدامية

ندّدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ”الموت والدمار” في مناطق ذات كثافة سكانية في لبنان، بعد ضربات عنيفة شنّتها “إسرائيل”.
وقالت اللجنة في بيان إن أسلحة متفجرة ثقيلة ذات آثار واسعة النطاق أصابت أحياء سكنية مكتظة بما فيها العاصمة بيروت، من دون إنذارات مسبقة.
وجاء في بيان للجنة: “أي اتفاق شامل بشأن المنطقة يجب أن يأخذ في الاعتبار سلامة المدنيين في لبنان وحمايتهم وكرامتهم”، لافتا إلى أن الناس يحتاجون “بإلحاح إلى متنفّس من العنف بعد أكثر من خمسة أسابيع من الأعمال القتالية”.
واستشهد 182 شخصا على الأقل وأصيب 890 بجروح الأربعاء، وفق حصيلة محدثة لوزارة الصحة اللبنانية، جراء عشرات الغارات الإسرائيلية المتزامنة على مناطق عدة في لبنان بينها بيروت.
وأشارت اللجنة الى أن الصليب الأحمر اللبناني أرسل 100 سيارة إسعاف لإجلاء شهداء ونقل الجرحى إلى المستشفيات في أنحاء البلاد.
ولفتت الى أن المرافق الطبية المكتظة أصلا كانت مضطرة للتعامل مع تدفق المصابين، فيما لا يزال بعض الأشخاص محاصرين تحت الأنقاض.
من جهتها، قالت منظمة أطباء بلا حدود إن فرقها تستجيب لتدفق جماعي للمصابين، من بينهم أطفال، في مستشفى رفيق الحريري الجامعي الحكومي في بيروت.
وقال كريستوفر ستوكس، منسق الطوارئ في المنظمة: “يصل أشخاص مصابون بشظايا ونزف حاد. وصل شخص إلى المستشفى وقد فقد ساقيه. الوضع فوضوي مع وصول المزيد من الأشخاص”. وأضاف: “هذه الضربات العشوائية على مناطق مأهولة بعدد كبير من السكان غير مقبولة بتاتا”. وتابع: “يجب أن تتوقف الهجمات المستمرة على المدنيين… يجب أن يتوقف التهجير القسري المتكرر للسكان، وهو أمر يعدّ جريمة حرب”.



