ديفيد بيكهام أول رياضي بريطاني ينضم إلى نادي المليارديرات

دخل ديفيد بيكهام، نجم مانشستر يونايتد السابق، التاريخ كأول رياضي بريطاني ينضم إلى نادي المليارديرات، وفقًا لنسخة عام 2026 من قائمة «صنداي تايمز» للأثرياء.
وبلغت الثروة المشتركة لبيكهام وزوجته فيكتوريا أكثر من مليار جنيه إسترليني هذا العام، لتصل إلى 1.185 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 1.6 مليار دولار.
وجاء الزوجان بيكهام في المركز الثاني ضمن قائمة «صنداي تايمز» لأثرياء الرياضيين، خلف عائلة بيرني إيكلستون، الرئيس التنفيذي السابق لسباقات «فورمولا 1»، والتي قُدرت ثروتها بنحو ملياري جنيه إسترليني.
ويُعد ديفيد بيكهام أحد أشهر لاعبي كرة القدم في تاريخ الكرة الإنجليزية، واشتهر بمهاراته في التمرير وتنفيذ الكرات الثابتة، ما جعله رمزًا كرويًا عالميًا.
ويحمل الاسم الكامل «ديفيد روبرت جوزيف بيكهام»، وكان والده روبرت بيكهام يعمل ميكانيكي سيارات ولاعب كرة قدم هاويًا، وكان يتمنى أن يرى أحد أبنائه لاعبًا محترفًا.
وكان الأب أول من درب بيكهام في طفولته، بعدما لاحظ موهبته مبكرًا، وساهم في تطوير مهاراته وتشجيعه على الاستمرار في كرة القدم.
ويمتلك بيكهام، القائد السابق للمنتخب الإنجليزي، حصة في ملكية نادي إنتر ميامي الأميركي، الذي يُصنف كأغلى نادٍ في الدوري الأميركي لكرة القدم، بقيمة تُقدر بنحو 1.45 مليار دولار.
كما حقق بيكهام أرباحًا كبيرة من عمله سفيرًا لعلامات تجارية عالمية، من بينها «أديداس» و«هوجو بوس».
في المقابل، جاءت ثروة فيكتوريا بيكهام بشكل أساسي من دار الأزياء التي تحمل اسمها، إضافة إلى الشهرة التي حققتها سابقًا بصفتها عضوًا في فرقة «سبايس جيرلز» الغنائية.
وشهدت القائمة تراجع السير جيم راتكليف، المالك الشريك لنادي مانشستر يونايتد، من المركز السابع إلى التاسع ضمن قائمة الأثرياء، بينما واصلت ثروة عائلة بيكهام نموها خلال العام الماضي.
كما انضم المروجان الرياضيان باري هيرن وابنه إيدي هيرن إلى قائمة أغنى الشخصيات الرياضية، بعدما بلغت ثروتهما المشتركة نحو 1.035 مليار جنيه إسترليني.
ويشغل باري هيرن منصب مؤسس ورئيس شركة «ماتش روم سبورت»، المتخصصة في تنظيم منافسات الملاكمة والدارتس والسنوكر، بينما يتولى ابنه إيدي رئاسة مجلس إدارة الشركة ويُعد الوجه الإعلامي الأبرز لقسم الملاكمة فيها.
* أ ف ب



