عربي و دولي

الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب الشرق الأوسط

حذّرت الأمم المتحدة من أنّ سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية التي تعطّلت بسبب الحرب في الشرق الأوسط لن تتعافى قبل العام 2027، حتى في حال توقّف النزاع فورًا.

وأوضح مسؤول النقل والخدمات اللوجستية العالمية في منظمة يونيسف جان سيدريك ميوس أنّ “تعطّل سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية يؤثّر على الأطفال في جميع أنحاء العالم، في ظلّ الازدحام في طرق الإمداد وارتفاع التكاليف”.

وأخفق الجانبان الأميركيّ والإيرانيّ إلى الآن في التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويعيد فتح مضيق هرمز الذي يمرّ عبره في أوقات السلم نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقال المسؤول الأمميّ متحدثا من العاصمة الصومالية مقديشو إنّ “ما يبدأ على شكل اضطراب في مسارات الشحن نحو الشرق الأوسط، ولاسيما عبر مضيق هرمز، يتحوّل سريعا إلى أزمة إنسانية”.

وأضاف أنّ “التأخير المستمر وارتفاع تكاليف التشغيل، في ظل أزمة التمويل العالمية”، بدآ يفرضان بالفعل “خيارات صعبة للغاية” على يونيسف.

وأشار إلى أن كل دولار إضافي يُنفق على النقل يعني تقليص الأموال المخصصة لمساعدة الأطفال.

كذلك، لفت ميوس إلى أنّ سعة الشحن الجوّي تراجعت في أنحاء الشرق الأوسط، فيما علّقت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى عدد من الوجهات في أفريقيا، وذلك في ظلّ تمدّد أزمة الازدحام في الموانئ إلى أنحاء من القارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى