لبنان

مكتب باسيل للـ”LBCl”: رئيس التيار سمح بإدخال ملايين الدولارات إلى الخزينة

عطفاً على ما بثّته محطة LBCl يهمّ المكتب الإعلامي لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أن يردّ بالآتي:

1 – إنّ داتا الإنتخابات كانت متوفّرة لعموم المعنيين ومن الواجب توفيرها لجميع المرشحين لأنّه من حقهم الإطلاع على لوائح الناخبين من دون إفشاء الوزارة عن أي معلومات خاصة بهم.

2 – إن تعيين السفير رامي عدوان تم بحسب القانون والأصول، لا بل هو حُرِم من بقائه في ملاك الخارجية وأُخرِج ليعيّن سفيراً من خارج الملاك بحسب القانون، لكي لا تتم مخالفة قانون وزارة الخارجية. وطبعاً فإن تعيين السفراء من خارج السلك الدبلوماسي هو إجراء ‏دائم ومتبع في لبنان وفي كل دول العالم قاطبةً وهو إجراء قانوني مائة في المائة.

3 – إن الوزير باسيل هو الوحيد الذي طبّق مبدأ المعاملة بالمثل في مطار بيروت مما سمح بإدخال ملايين الدولارات إلى الخزينة اللبنانية كانت مهدورة سابقاً لأنّه منع فتح صالون الشرف في المطار من دون مقابل كما منع الإستثناءات ‏على اللبنانيين والأجانب؛ وهو بنى هذا الاجراء تأسيساً على تجربته في سداد بدل عند استخدام صالون الشرف في مطارات العالم، وهو أمر لازم لوجستياً وبروتوكولياً لوزير خارجية يجول بشكل قياسي في العالم كما كان يجول الوزير باسيل.

4 – إن تسريب المراسلات هو الفساد بعينه، علماً أن القضاء هو الذي كلف جهاز أمن الدولة التحقيق في واقعة تسريب وكشف مراسلات ديبلوماسية سرية في وزارة الخارجية، نتيجة الشكوى التي تقدم بها الوزير باسيل. مع التنويه بأن حماية الأمن القومي ومحاربة الفساد هي في صلب مهام أمن الدولة. وحبذا لو تتصرف على هذا الغرار كل الوزارات والمؤسسات العامة، فتطلب من القضاء ومن الجهاز الأمني المعني قانوناً المساعدة في محاربة الفساد وحماية الأمن القومي.

أخيراً نشجّع محطة الـ LBC على مواصلة تقارير كشف الفساد، ونتفهّم أن تسعى إلى أن تطال الجميع في تقاريرها لتثبّت أنّها متوازنة وأنّها تندرج ضمن شعار “كلّن يعني كلّن” وهذا ما ينطبق عليها أيضاً ‏بما يخص الظلم الإعلامي؛ غير أن صدقية المحطة تتطلّب، لا أن تظهر وثائق فقط، بل إن تقاربها في سياقها الحقيقي وتعطيها مفهومها الصحيح بدل أن تحرّف المضمون فتنحرف عن الحقيقة تماماً على صورة ما حصل في حلقة جو معلوف الشهيرة فخسرت في آن أمام القضاء وأمام الرأي العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى