لم تكن المرة الأولى التي يزور فيها الشاب حسن الحسين، برفقة والدته، شقيقه حسين الموقوف في فصيلة الأوزاعي. أمس، وصل حسن ووالدته لزيارته في مركز الفصيلة. أُخرج حسين من النظارة وجلس معهما في غرفة مجاورة، قبل أن تقع مشادة كلامية تطورت إلى قيام حسن بلكم شقيقه الموقوف. تدخّل آمر الفصيلة النقيب جلال شريف وعناصر لفضّ الخلاف، على أن يحرر محضر ضبط بحق حسن، بجرم الاعتداء على موقوف. غير أنّ الأخير الذي ثارت ثائرته تمكن من سحب مسدس أحد الأمنيين وأطلق النار على النقيب شريف وعلى العنصرين زياد العطّار وعلي أمهز، قبل أن يُطلق النار على نفسه.