كل المؤشرات تؤكد أن الحياة لن تعود إلى طبيعتها قبل أشهر. المتفائلون يتحدّثون عن شهر آب، فيما يدعو آخرون إلى انتظار ربيع 2021 للقضاء على كورونا. التعبئة العامة وما سبقها من قرارات لإغلاق الأماكن العامة والمطاعم والمتاجر، كلها إجراءات يفترض أن تكون قد حدّت من الكارثة في لبنان. لكن مع ذلك، فإن أرقام المصابين ترتفع باستمرار، ولذلك يرجّح أن تزداد الإجراءات تشدّداً في الأيام المقبلة.