لم يكُن ينقُص سكان لبنان سوى وباء «كورونا» ليسعّر من عمليات الاحتكار التي تشهدها الأسواق مُنذ أشهر. فقدان مُنتجات من الأسواق وتلاعُب في الأسعار من دون رقيب. عملية عزّزتها أخيراً حالة التعبئة العامة في البلاد نتيجة انتشار فيروس «كوفيد ١٩»، التي دفعت بالمواطنين إلى التخزين في بيوتهم، بصورة انعكست شحّاً في بعض المنتجات. هذه الأزمة أعادت إلى الواجهة قضية استيراد البطاطا المصرية، والتي كانت تؤثر، في بعض المواسم، على المزارعين اللبنانيين.