خفض المساعدات الأميركية يهدد “برامج اليونيسف في لبنان”

أدى خفض المساعدات الأميركية إلى إجبار منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) على تعليق أو تقليص العديد من برامجها في لبنان، حيث يعاني أكثر من نصف الأطفال دون سن الثانية من فقر غذائي حاد في شرق البلاد، وفق ما أكّدت مسؤولة في المنظمة.
وقالت نائبة ممثل اليونيسف في لبنان، إيتي هيجينز، خلال مؤتمر صحافي في جنيف عبر تقنية الفيديو من بيروت: “اضطررنا إلى تعليق أو تقليص أو خفض العديد من برامجنا بشكل كبير، وهذا يشمل برامج التغذية”.
وتأتي هذه الخطوة، بعد شهر واحد فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مراجعة الإنفاق لمدة 90 يوماً، إلى إيقاف تمويل البرامج المنتشرة في أنحاء العالم التي تكافح الجوع والمرض، وتقدم مساعدات أخرى منقذة لحياة البشر.
وبعد ان ألحقت الحرب الأخيرة في لبنان أضرارًا كارثية بحياة الأطفال، حيث لا تزال آثارها تتردد حتى بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الثاني 2024، وفقًا لتقرير جديد صادر عن منظمة اليونيسف.
وأكد التقرير أن الحرب المدمرة أجبرت الأطفال على الفرار من منازلهم، وألحقت أضرارًا جسيمة بالمرافق التي توفر الخدمات الأساسية،كما تسببت في معاناة جسدية ونفسية للأطفال في أنحاء البلاد.
وأوضح ممثل اليونيسف لدى لبنان، أكيل أيّار، قائلاً: “لقد تركت الحرب أثرًا صادماً على الأطفال، حيث طالت جميع جوانب حياتهم، صحتهم، وتعليمهم، ومستقبلهم بأسره”، مشيراً إلى أن “أطفال لبنان يحتاجون إلى دعم عاجل للتعافي وإعادة بناء حياتهم والتغلب على تداعيات طويلة الأمد لهذه الأزمة”