كما أُدينت زوجته بينيلوب فيون، بوصفها “شريكة” له في الجريمة. ولم تفصل المحكمة الحكم بعد.

وجلب هذا العمل للأسرة أكثر من مليون يورو (1.08 مليون دولار) منذ عام 1998، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

وتناولت وسائل الإعلام الفرنسية تلك الفضيحة قبل ثلاثة أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية في البلاد عام 2017، حيث كان فرانسوا فيون في المركز الأول بالسباق.