أموال مصرف لبنان بالعملات الأجنبية، التي يُشار إليها باسم «حساب الاحتياطي»، لم تُبَدَّد على دعم المازوت والبنزين والدواء والسلّة الغذائية، ببساطة لأنّها ليست مُلكاً له حتّى يدّعي «فقدانها». هي «موجودات» أُلزمت المصارف التجارية بإيداعها لديه، لقاء فائدة سنوية تُقدّر بنحو 600 مليون دولار.