عربي و دولي

الأدميرال تنكسيري: علاقات بعض دول الخليج مع إسرائيل تقوض أمن المنطقة

أكدت القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت، أن “علاقات بعض الدول مع الكيان الصهيوني تقوض أمن المنطقة”.
وقال قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الأدميرال علي رضا تنكسيري: “إن هناك أمنا جيدا بفضل التعاون والتنسيق مع دول الجوار في الخليج، ولكن إذا جعل أحد للكيان الصهيوني قاتل الأطفال والعدو رقم واحد موطىء قدم في هذه المنطقة لأي سبب من الأسباب، فسوف يتسبب ذلك في انعدام الأمن والاضطراب وعدم الاستقرار الأمني ​في هذه المنطقة”، حسب وكالة فارس الإيرانية.
وأضاف الأدميرال تنكسيري: “ننصح الدول الشقيقة والصديقة في منطقة الخليج بعدم إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني لأنها بذلك تقوض أمن المنطقة”.
وأكد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، الأربعاء الماضي، “ضرورة كشف آفة الصهيونية“، موضحا أن “الحكومات العربية وغير العربية التي أقامت علاقات مع الصهاينة لن تستفيد منهم إطلاقاً”.
وقال خامنئي، خلال استقباله المسؤولين والمعنيين بشؤون الحج في إيران، إن “على الحكومات العربية وغير العربية التي ذهبت ضد إرادة الأمم وحسب إرادة الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، أن تعلم أن هذه اللقاءات لن يكون لها نتيجة سوى استغلالها من قبل الكيان الصهيوني”.
وأضاف: “القادة العرب يجلسون مع الصهاينة يشربون القهوة، ودولهم تضربهم الشعارات، إضافة إلى أن الكيان الصهيوني يمتصهم ويستغلهم، فهم لا يتورطون ولا يفهمون، ولكن بعد فترة سيفهمون ولكن نأمل ألا يكون قد فات الأوان”.
ووجّه قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد كيومرث حيدري تحذيرا إلى إسرائيل، مهددا بتسوية تل أبيب وحيفا بالأرض في حال ارتكاب أي حماقة.
وقال العميد حيدري: “إن الكيان الغاصب احتل أراضي المسلمين وستعود هذه الأراضي إلى حضن الإسلام في أقل من 25 عاما”، مضيفا أن “الإنجازات العسكرية والدفاعية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي اليوم شوكة في عيون الأعداء”، حسب وكالة تسنيم الإيرانية.
وتابع: “جميع وحدات الجيش جُهزت بالإنجازات والمعدات الدقيقة والبعيدة المدى والذكية، ومدى الطائرات المسيرة والصواريخ العملياتية للجيش قد ازداد”، مشيرا إلى “مدينة الطائرات المسيرة التابعة للجيش الإيراني”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، قال إن “إسرائيل تتصرف بقوة ضد رأس الأخطبوط الإيراني بشكل مباشر وليس فقط أذرعته في المنطقة”، مؤكدا أن بلاده “غيرت استراتيجيتها في مواجهة إيران ورفعت وتيرة نشاطها”.
وأكد بينيت، خلال اجتماع مع لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست، أن “زمن حصانة إيران التي توجه لنا فيه ضربات عبر أذرعها دون أن تتضرر انتهى”، موضحا أن بلاده “تعمل في مواجهة رأس الأخطبوط الإيراني وليس فقط الأذرع”، وذلك حسب موقع روتر العبري.
وكشف الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، أن “الموساد الإسرائيلي يخطط لاغتيال كبار القادة العسكريين والسياسيين الإيرانيين، لاسيما الرئيس إبراهيم رئيسي، وذلك لرفع التوتر في إيران إلى أعلى المستويات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى